عاجل:

ابن سلمان يغرس على روح كل بريء قتله شجرة!

الإثنين ٢٩ مارس ٢٠٢١
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
ابن سلمان يغرس على روح كل بريء قتله شجرة! محاولة جديدة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحسين سمعته المشوهة، وهذه المرة عن طريق تصوير نفسه بانه المدافع عن البيئة والطبيعة.

العالم - كشكول

في بحث عن دور ريادي يثبت به شرعيته ويضمن لنفسه مكانه بين قادة العالم اطلق ولي العهد السعودي الغر مبادرة الشرق الأوسط الأخضر والتي تهدف حسبما اعلن اعلامه الرسمي، بالشراكة مع دول المنطقة، الى زراعة 50 مليار شجرة كأكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.

وكان ولي العهد قد كشف سابقا عن برنامج يهدف لزراعة عشرة مليارات شجرة بالسعودية خلال العقود القادمة فضلا عن التعاون مع دول عربية أخرى لزراعة 40 مليار شجرة أخرى لخفض انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي. وهو جزءا من رؤية 2030 لخفض اعتماد بلاده على عائدات النفط وتحسين جودة الحياة حسب زعمه.

ويبدو انه ولي العهد السعودي قلق حقا على البيئة وهو ما يكشفه الغارات الجوية المكثفة على اليمن فهل هذه الصواريخ صديقة للبيئة ام هي صواريخ ورقية لا تقتل الاطفال ولا تشرد الاسر ولا تهدم المنازل، ام ان دعم السعودية للجماعات الارهابية في بلاد عده منها سوريا يهدف لاطلاق حمام السلام في تلك البلاد بدلا من تخريبها، ام انه يساعد على تخفيض التعداد السكاني عن طريق قتل المعارضين؟!.

الحقيقة ان المشاريع والاصلاحات المزعومة سواء داخليا او خارجيا التي يدعو ويسوق لها بن سلمان لا تطال ابدا الملف السياسي، فلا زال نظام الحكم بيد العائلة المالكة، كما تراجعت حقوق الإنسان في السعودية، خصوصا الحق في حرية التعبير بشكل مهول، وتمّ اعتقال الكثير من النشطاء دون محاكمات، لمجرد أن رفضوا تأييد نهج بن سلمان.

ويسعى بن سلمان لتبرئة نفسه من خلال انشاء قطاع الترفيه والترويج للمشاريع الغير اقتصادية وبذلك تكون مبادرة الشرق الاوسط الاخضر خطوةٌ يأمل منها تلميع صورته، وربما إخفاء عدد كبير من القضايا والتجاوزات التي يُتّهم بها بحسب المنظمات الحقوقية. كما انه من الواضح بأن السعودية تحاول الترويج لمكانتها كوجهة عالمية من أجل غسل سمعتها السيئة عالميا بسبب انتهاكاتها الحقوقية والتي كان أبرزها اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول عام 2018.

ويرى بعض المحللون ان تلك الخطوة ترجع لادراك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة دخلت منعطفا "غير مريح" مع انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومجيء جو بايدن إلى البيت الأبيض. وهو ويسعى لتحسين صورته لدى الإدارة الأمريكية الجديدة، واستعاده بعض النفوذ الذي خسرته بلاده في أعقاب اتهامات صريحة له بالمسؤولية المباشرة عن اغتيال جمال خاشقجي، وتوقيف المعارضين والناشطين والمفكرين، والحرب في اليمن.

وبغض النظر عن الدافع وراء هذه القرارات، فأن الإصلاحات السعودية هي اصلاحات وهمية،كما ان اي مبادرات تطلقها لاتنفذ على ارض الواقع ولا تهدف لمصلحة احد سوى حرف النظر عن جرائم بن سلمان التي وصلت اصداؤها للقاصي والداني.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف