عاجل:

شاهد بالفيديو..

هل للرئيس التونسي الحق برفض قانون المحكمة الدستورية؟

الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
اكد الناطق الرسمي لحركة النهضة التونسية فتحي العيادي، ان الرئيس التونسي قيس سعيد له الحق في رد مشروع القانون المنقح للمحكمة الدستورية الى البرلمان من اجل اجراء قراءة ثانية عليه، مشيراً الى ان هذا الامر لا خلاف فيه دستورياً وواضح وجلي.

العالم- خاص بالعالم

وقال العيادي في حديث خاص مع قناة العالم خلال برنامج "ضيف وحوار": ان مجلس النواب سيناقش مشروع القانون ومن ثم بعد ذلك يصادق عليه باغلبية معززة، ليعود الى رئيس الدولة لختمه، مشيراً الى انه حسب الدستور فان الرئيس مقيد بهذا الشأن ولابد له من ختمه وتمريره ليأخذ مجراه في الحياة القانونية والتشريعية التونسية.

واعتبر العيادي، تعليل الرئيس التونسي خلال ارجاع القانون الى البرلمان بانه غريباً قليلاً، حيث تحدث عن فوات اجل تركيز المحكمة الدستورية، موضحاً ان هذا الامر صحيحاً ولكن لابد من التفريق بين امرين، بين فوات اجل الحق مثل حق الطعن في دستورية القانون، واعتبره بانه حق من حقوق رئيس الدولة كما انه حق من حقوق النواب ايضاً، حيث يمكنهم الطعن في دستورية مشروع هذا القانون.

واضاف العيادي، ان هذا الحق له آجال، فاذا انتهت هذه الاجال انتهى الحق، ولكن المحكمة الدستورية ليست حقاً وانما واجب على مؤسسة الدولة بان تقيم هذه المحكمة الدستورية، وانقضاء آجال الواجب لا يعني التفريط به.

واكد العيادي، ان المطلوب من نواب مجلس الشعب ومن رئاسة الدولة ومن كل مؤسسات الدولة ان تسهر على تشكيل المحكمة الدستورية، مشيراً الى ان هذا هو الفرق بين الحق والواجب.

ولفت الى ان ما حصل في خطاب وتعليل رئيس الدولة هو نوع من الخلط بين الحق والواجب، وقال: ان الحق اذا انتهى آجاله يسقط قانوناً، ولكن الواجب لا يسقط، واعرب عن امله بأن يقوم نواب الشعب بأدائهم على المستوى المطلوب لهذا الواجب وان يكون رئيس الدولة في مستوى اداء هذا الواجب من اجل اقامة المحكمة الدستورية.

وكان قال الرئيس التونسي قيس سعيد قد صرح اليوم الثلاثاء، إنه لن "يقبل أبدا بأن توضع النصوص القانونية على مقاس الحكام لتصفية الحسابات"، مبررا بذلك رفضه التعديل البرلماني لقانون المحكمة الدستورية.

والسبت، رفض سعيد المصادقة على قانون المحكمة الدستورية، بعد أيام من تعديلات أجراها البرلمان على القانون، تشمل تخفيض الأغلبية المطلوبة لانتخاب أعضائها من 145 إلى 131 نائبا.

كما شدد الرئيس التونسي في وقت سابق "على ضرورة احترام كل أحكام الدستور فيما يتعلق بالآجال الدستورية لانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية".

تابعوا المزيد التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


العميد سريع: سيبقى صدى صوت الشهيد أبو عبيدة يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة