عاجل:

تحالف العدوان يحاول سحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل من مأرب اليمنية

الجمعة ٠٩ أبريل ٢٠٢١
٠٣:٢٠ بتوقيت غرينتش
 تحالف العدوان يحاول سحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل من مأرب اليمنية وجّه التحالف العدوان السعودي - الإماراتي، منتصف الأسبوع الحالي، بسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل في جبهات محيط مركز محافظة مأرب، بما في ذلك مدرّعات «أوشكش» الأميركية الصنع.

العالم - اليمن

بعد أيّام من وصول شاحنات سعودية مُحمَّلة بذخائر أسلحة خفيفة ومتوسّطة إلى مدينة مأرب، تزامناً مع استعدادات على الأرض تجريها قوات هادي، لخوض حرب شوارع في المدينة، وَجّه تحالف العدوان السعودي - الإماراتي، منتصف الأسبوع الحالي، بسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل في جبهات محيط مركز المحافظة، بما في ذلك مدرّعات «أوشكش» الأميركية الصنع.

وبحسب صحيفة الاخبار، العديد من القيادات العسكرية الموالية لحزب «الإصلاح» تجاهلت تلك التوجيهات، كما تَهرّب من تنفيذها العديد من قادة الجبهات التابعين لحكومة الفار هادي، وهو ما اعتبرته الرياض تمرُّداً على قرارها، لتُكلِّف رئيس أركان قوات هادي، اللواء صْغيَّر بن عزيز، الموالي للإمارات، بتنفيذ المهمّة منتصف الأسبوع الحالي.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن بن عزيز أمر، مساء الثلاثاء، بسحب المدرّعات المشار إليها من كلّ المعسكرات والجبهات الواقعة في نطاق المنطقتَين العسكريتَين الثالثة والسابعة في محافظتَي مأرب والجوف، وأشرف ميدانياً على تسليمها للجانب السعودي عبر منفذ الوديعة البرّي الرابط بين اليمن والمملكة، والواقع في نطاق محافظة حضرموت شرق البلاد. وفي اليوم التالي، وجّه بن عزيز، أيضاً، بسجْن عدد من الضبّاط وقيادات «لواء الصقور الجنوبي» بسبب محاولة تهرُّبهم من تسليم «الأوشكش»، التي تُستخدَم لنقل الجند، وتحمل رشّاشات ذاتية الحركة وأبراج مراقبة.

التوجُّه السعودي الأخير لسحب مدرّعات أثبت فاعليتها في تقليل الخسائر البشرية في المواجهات، أعاده مراقبون إلى سقوط عدد كبير منها تحت سيطرة الجيش اليمني و»اللجان الشعبية» خلال المعارك الدائرة في محيط مدينة مأرب منذ منتصف شباط/ فبراير الماضي. كما أنه يتزامن مع استمرار تقهقر قوات هادي وميليشيات حزب «الإصلاح» هناك، خصوصاً في مناطق حسّاسة كجبل الأخشر الذي تَقدّمت قوات صنعاء إلى محيطه خلال الأيام القليلة الماضية، علماً بأنه يُعدّ آخر وأهمّ حاميات قاعدة «صحن الجنّ» العسكرية الواقعة في نطاق الأحياء الغربية لمدينة مأرب، ومن شأن إسقاطه إتاحة فرْض سيطرة نارية على القاعدة العسكرية الأهمّ التي تحتوي مقرّ وزارة الدفاع، وعدداً من غرف الإدارة والسيطرة.

وبالتزامن مع ذلك، تصاعَدت الخلافات بين قيادات قوات الفار هادي والمقاتلين القبليين من أبناء قبيلتَي مراد وعبيدة، وهو ما أدّى إلى انسحاب العشرات من هؤلاء من جبهة مراد جنوب مدينة مأرب، ومن جبهة الطلعة الحمراء شمال غربها. وجاء هذا في وقت اعترفت فيه وزارة الدفاع في الحكومة الموالية للرياض، مساء الأربعاء، بمقتل رئيس أركان المنطقة العسكرية السابعة، العميد محمد الحرملي، متأثّراً بإصابته في المعارك الدائرة في محيط مدينة مأرب، التي نقلت منها قوات هادي غرفة العمليات الحربية إلى محافظة شبوة، مُبرّرةً خطوتها بالحدّ من الهجمات الصاروخية التي طالت اجتماعات القادة خلال الفترة الماضية.

واتّسمت مواجهات الأيام الأخيرة بالكرّ والفرّ في منطقة إيدات الراء وأطراف وادي نخلا، إلا أن قوات هادي وميليشيات «الإصلاح» تكبّدت خسائر بشرية نتيجة استمرار الغارات الجوّية لـ»التحالف»، والتي أودت بحياة العشرات من عناصرها في شمال غرب المدينة. وشهدت أطراف منطقة المشجح مواجهات عنيفة بين الطرفين، فقدَت خلالها قوات الرئيس المنتهية ولايته عدداً من المواقع العسكرية منتصف الأسبوع الحالي.

كما أحرز الجيش و»اللجان» تقدُّماً في إيدات الراء، ونقَلا المعركة إلى منطقة ذات الراء المقابلة والواقعة في نطاق وادي عبيدة، والتي يتمركز فيها العشرات من عناصر التنظيمات الإرهابية. كذلك، امتدّت المواجهات إلى محيط جبال الخشب التي سقطت تحت سيطرة قوات صنعاء، لتنتقل دفاعات جماعة هادي إلى أولى مناطق أرض الهبوط في الجبهة نفسها، والتي تتّسم بتضاريس سهلية منخفضة ممتدّة إلى داخل المدينة.

وبالتوازي مع ذلك، عمدت قوات الرئيس المستقيل إلى استحداث سواتر ترابية وخنادق في الجانب الغربي من المدينة، تزامناً مع نصْبها تحصينات مماثلة في أطراف مركز المحافظة استعداداً لحرب شوارع، وهو ما سخرت منه مصادر قبلية، معتبرة إيّاه مؤشّراً إلى انهيار تلك القوّات.

وأكدت المصادر نفسها قيام ميليشيات «الإصلاح» بنشْر المئات من عناصرها في مداخل المدينة ومخارجها، تحت ذريعة تنفيذ خطّة طوارئ عسكرية فَرضت بموجبها حظْر التجوال ليلاً، ومنعت بقاء أيّ طواقم أو عسكريين نهاراً إلا بتصاريح رسمية من الوحدات التي ينتمون إليها. وجاءت هذه الإجراءات في ظلّ ارتفاع تحذيرات قيادات قبلية في مأرب من عملية عسكرية واسعة قد تُنفّذها صنعاء خلال الأيام المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


العميد سريع: سيبقى صدى صوت الشهيد أبو عبيدة يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


العميد سريع: صدى صوت الشهيد أبو عبيدة سيبقى يؤرق العدو "الإسرائيلي" المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة