عاجل:

عيسى قاسم: تحقيق المطالب السياسية والحقوقية وإطلاق السجناء مفخرة للوطن وفي العكس كارثة

الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
عيسى قاسم: تحقيق المطالب السياسية والحقوقية وإطلاق السجناء مفخرة للوطن وفي العكس كارثة قال آية الله الشيخ "عيسى قاسم" عبر حسابه على تويتر، إن "إطلاق سجناء الرأي السياسي في البحرين، وتحقيق المطالب الحقوقية والسياسية العادلة؛ للأمن والسلام، ومفخرة للوطن، وفي العكس كارثة الكوارث".

العالم - البحرين

وقال آية الله قاسم"ما يستهدفه طلاب الإصلاح حقا هو إصلاح كل شيء، لا شيء دون شيء، ونفع كل أحد لا إضرار أحد. هكذا هم الأنبياء وعباد الله الصالحون. ولا متضرر من حركتهم إلا من لا يريد في الأرض إلا علوا وفسادا".

وأكد أن "الحراك الحقوقي والسياسي في البحرين حراك شعب يحب وطنه ويعتز به، ويلتزم خط القيم. حراك للبناء الصالح، ولمجتمع المحبة والتعاون على الخير، وإقامة العدل".

ورأى آية الله عيسى قاسم أن "إطلاق سجناء الرأي السياسي في البحرين، وتحقيق المطالب الحقوقية والسياسية العادلة؛ للأمن والسلام، ومفخرة للوطن، وفي العكس كارثة الكوارث".

مضيفا "الحراك السياسي والحقوقي في البحرين سلمي من جهة الشعب، ليس من أدواته حديدة، ولا حجر، ولا خشبة ولا عصا، ولا يخاف منه على أحد، فمواجهته بالبطش من أوضح العدوان وأقبحه".

واختتم بالقول "على حد العمارة السكنية التي دخلها الخراب، هي الدولة التي تعاني من الخلل السياسي والحقوقي وغزاها الفساد، كلما تأخر إصلاحها يوما كلما تضاعف الخطر عليها، فهل من نابه حكيم غيور؟".

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟