عاجل:

دويتشة فيلة: صادرات الأسلحة للإمارات تشجع القمع والاستبداد في المنطقة

الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠٢١
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
دويتشة فيلة: صادرات الأسلحة للإمارات تشجع القمع والاستبداد في المنطقة اعتبر موقع دويتشة فيلة dw الألماني، أن صادرت الأسلحة العالمية لاسيما من الولايات المتحدة الأمريكية للإمارات شجعت القمع والاستبداد في المنطقة.

العالم - الإمارات

وأبرز الموقع في تقرير له أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يشكلون ما يقرب من ثلاثة أرباع جميع عمليات نقل الأسلحة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويقول الخبراء إن صادرات الأسلحة إلى دول المنطقة وفي مقدمتها الإمارات تؤجج الصراع وانتهاكات حقوق الإنسان.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، كانت صادرات الدول الغربية تشكل الجزء الأكبر من الأسلحة التي تم تسليمها إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتتصدر الولايات المتحدة الطريق، حيث تبلغ حصتها ما يقرب من 50٪ من إجمالي عمليات نقل الأسلحة إلى المنطقة، في حين تشكل فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا 24٪.

وكانت روسيا ثاني أكبر مورد واحد للأسلحة إلى المنطقة، بعد الولايات المتحدة بنسبة 17٪ من سوق تصدير الأسلحة العالمية إلى المنطقة.

تأجيج الصراع

وقال وليام هارتونج مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدولية، إن الأسلحة الصغيرة وغيرها من المساعدات العسكرية لعبت دورا في إدامة الصراع، لكن أنظمة الأسلحة الرئيسية زارت دمارا هائلا في المنطقة.

وقال هارتونج “إن القصف الجوي واستخدام المدفعية بعيدة المدى كانا مفيدين في وفاة عشرات الالاف من المدنيين بشكل مباشر، وهما مسؤولان بشكل غير مباشر عن مئات الالاف عندما يؤخذ قصف البنية الاساسية في الاعتبار “.

وفي اليمن، ساهمت الطائرات الأمريكية والبريطانية والقنابل والصواريخ والعربات المدرعة التي تم تسليمها إلى السعودية والإمارات في حرب أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص.

وفي مصر، استخدمت الطائرات المقاتلة والدبابات والمروحيات التي قدمتها الولايات المتحدة في “ما يفترض أنه عملية لمكافحة الإرهاب في شمال سيناء، لكنها في الواقع أصبحت حربا عامة ضد السكان المدنيين في المنطقة”، وفقا للتقرير.

ولعبت المعدات الروسية دورا كبيرا في الحربين السورية والليبية.

وقد أدت شحنات الأسلحة من الإمارات إلى تفاقم الصراع في ليبيا أيضا – مع ورود تقارير تفيد بأن بعض هذه الأسلحة صنعت في الولايات المتحدة، وفقا لمسح الأسلحة الصغيرة الذي يتخذ من جنيف مقرا له.

ولم تؤدي صادرات الاسلحة الامريكية إلا لتشجيع الانظمة مثل تلك الموجودة في السعودية والامارات، وأن دعم الحكومات القمعية مهد الطريق لعدم الاستقرار في المنطقة في المستقبل، بحسب الخبراء.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع اللبناني الأسبق"الصراف": الحرب على إيران أمريكية بغطاء إسرائيلي متكامل


الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ