عاجل:

فشل اميركي في تغيير مواقف ايران النووية

السبت ٠١ مايو ٢٠٢١
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
قال الباحث السياسي حسن حردان انه منذ قرار ادارة بايدن العودة الی الاتفاق النووي وقفت ايران بثبات علی مواقفها رغم محاولات عدة لثنيها عن ذلك.

العالم - مع الحدث

وأوضح حردان ان ادارة بايدن حاولت في البداية دفع الجمهورية الاسلامية الی التفاوض المباشر، فرفضت ايران أي تفاوض مباشر أو غيرمباشر، ثم حاولت واشنطن ادخال قضايا ليس لها علاقة بالاتفاق النووي كموقف ايران من الصراع العربي – الاسرائيلي وقضايا المنطقة أو موضوع الصواريخ الباليستية، فرفضته طهران وقالت لاتفاوض علی تعديل الاتفاق، ثم حاولت واشنطن تجزئة رفع العقوبات لاستدراج طهران الی خطوات متبادلة من أجل اضعاف الموقف الايراني، فرفضته ايران وأكدت علی رفع كامل العقوبات دون أي تجزئة وعلی الولايات المتحدة العودة علی الاتفاق كما نص عليه عام 2015 ورفع كامل العقوبات، عندها ايران تعود لالتزاماتها ضمن الاتفاق".

وأكد ان الولايات المتحدة والدول الغربية بالتعاون مع الكيان الصهيوني حاولوا زحزحة ايران عن موقفها الصلب عبر افتعال أعمال تخريب وضرب السفن الايرانية في مياه الخليج (الفارسي) أو المياه الدولية ومحاولة تخريب برنامج ايران النووي، فردت ايران بخطوة صاعقة وهي رفع نسبة التخصيب بنسبة 60 بالمئة وكان ذلك ضربة موجعة لأي رهان اسرائيلي – اميركي علی اضعاف البرنامج النووي الايراني أو النيل من قدرته علی الاستمرار.

وأوضح ان هذه الخطوة دفعت الدول الغربية والولايات المتحدة الی تليين موقفها وابداء المرونة والذهاب الی مفاوضات فيينا باعتبار انه لاخيار أمامها في مواجهة الجمهورية الاسلامية.

واعتبر مدير التحالف الاميركي الشرق اوسطي للديموقراطية توم حرب ان الاتفاق النووي عام 2015 كان ينص علی تجميد البرنامج النووي الايراني لمدة 10 سنوات أو 15 عام، لكن ترامب رفض هذا الاتفاق واعتبر ان النووي الايراني يجب ان يجمد الی الابد أو الی فترة زمنية طويلة ولايحق لايران تخصيب اليورانيوم.

وأضاف توم حرب:"بايدن وتحت الضغوط العربية والاسرائيلية وضغوط من الداخل الاميركي يحاول ان يعود الی الاتفاق ويبرمه عبر الكونغرس حتی يصبح معاهدة ولكن لم يتضح حتی الان هل ستكون طموح بايدن تجميد البرنامج الايراني حسب الاتفاق النووي أو حسب توقعات ترامب".

وقال الباحث الاستراتيجي الدكتور هادي محمدي الاتفاق النووي عبارة عن اتفاق بين ايران ودول كبري أبرم عام 2015 وهذا كل ما بين ايران وهذه الدول وايران لاتتفاوض علی موضوع اخر لا مع الاوروبيين ولا مع الولايات المتحدة.

وأكد ان الولايات المتحدة تهربت من التزاماتها بالاتفاق بشكل تدريجي ثم انسحبت منه في نهاية المطاف وبعد ما ثبت لهم ان هذه الاستراتيجية لاتنفعهم بدأوا بالعودة التدريجية للاتفاق ثم بدأوا يطرحون مواضيع جديدة ولكن ايران والصين وروسيا وحتی بعض الدول الاوروبية ترفض اضافة أي موضوع جديد علی الاتفاق النووي.

وأوضح ان الاميركان يدعون جديتهم في المفاوضات التي تجري لاحياء الاتفاق النووي لكن الحقيقة دون ذلك فهم يعولون علی ظروف الرئيس روحاني الذي شارفت حكومته علی نهايتها لعلهم يحصلون علی تنازلات في الفترة المتبقية.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalamtv.net/news/5563728

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لنظيره القطري: إن إيران عازمة وثابتة على متابعة مصالحها وأمنها الوطني وستستخدم جميع قدراتها وإمكاناتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها


عراقجي لنظيره القطري: لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل العدوان على بلادنا من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة فضلاً عن الجرائم والخسائر التي لحقت بإيران


عراقجي لنظيره القطري: يجب على جميع دول المنطقة الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير لأعمال عدوانية وتنفيذها وكذلك لشن حرب اقتصادية ضد إيران


عراقجي خلال لقائه نظيره القطري: الوضع الراهن هو نتيجة العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي وكذلك استمرار الإجراءات الأميركية التدخلية وغير القانونية ضد إيران


عراقجي خلال لقائه نظيره القطري: دول المنطقة يجب ألا تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها ضد إيران


القناة 14 العبرية: الجنود الهاربين نظموا في بداية الأسبوع مراسم أذلّوا خلالها جنودًا آخرين ومارسوا العنف ضدهم


القناة 14 العبرية: فرّ 13 من جنود الهندسة والمعدات الثقيلة في الكتيبة 603 بجيش الاحتلال أثناء الخدمة في جنوب لبنان


"أسوشيتد برس": نقل المخزونات إلى "الشرق الأوسط" ترك أوروبا بقدرة محدودة للغاية على التصدي حتى لهجوم صاروخي بالستي واحد


"أسوشيتد برس": مخزونات صواريخ باتريوت الأميركية في أوروبا تراجعت لمستويات أقل بكثير من الحد الأدنى الضروري بسبب الحرب مع إيران


قاليباف مخاطباً بسنت: مصداقيتك على المحك والإمبراطورية الأمريكية نحو الزوال