عاجل:

حزب الله يوجه تهنئة للرئيس السوري بالعرس الانتخابي

السبت ٢٩ مايو ٢٠٢١
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
حزب الله يوجه تهنئة للرئيس السوري بالعرس الانتخابي وجه حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، رسالة إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، بعد فوزه بولاية رئاسية رابعة.

العالم - سوريا

وقال حزب الله في بيان له بحسب قناة "المنار": "لقد أكد السوريون مجددا من خلال صناديق الاقتراع بعدما أثبتوا ذلك مرارا ‏وتكرارا بالفداء والتضحيات والمواقف الثابتة التزامهم الكامل بالوحدة الوطنية ‏ورفض التفرقة والطائفية والتقسيم، مؤكدين على تمسكهم بالخيار السياسي الذي ‏انتهجته سوريا طوال تاريخها الحديث بالالتزام الكامل بالقضية الفلسطينية ‏ومواجهة الاحتلال والعدوان، ورفض التكفير والخيانة والإرهاب".

وتابع الحزب في بيانه: "إننا نأمل أن تُشكّل السنوات القادمة فرصة كبيرة لعودة سوريا إلى لعب دورها ‏الطبيعي والطليعي في العالم العربي وعلى المستوى الدولي، وأن تتحقق كل آمال ‏الشعب السوري بالرخاء والازدهار، وأن تتكلل المساعي الكبيرة بإعادة الإعمار ‏وعودة النازحين، وأن تتكامل هذه المسيرة بتحرير بقية المناطق الخاضعة للاحتلال ‏والإرهاب".

وأشار حزب الله إلى أنه يتقدّم "بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات من الرئيس الدكتور بشار ‏الأسد ومن الشعب السوري الشقيق بإعادة انتخابه رئيساً للجمهورية العربية ‏السورية لولاية دستورية جديدة، بعد عملية انتخابيةٍ كبيرة كانت بمثابة استفتاء ‏شعبيٍ وسياسيٍ واسع النطاق، عبّر عنه الإقبال الكثيف غير المسبوق على صناديق ‏الاقتراع وفي التظاهرات التي عمّت البلاد قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية التي ‏تحولت الى عرس وطني كبير على امتداد الأراضي السورية المحررة من براثن ‏الاحتلال والإرهاب".

وفاز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة بعدما حاز على 95.1% من الأصوات حسب النتائج التي أعلنها رئيس مجلس الشعب حموده صباغ.

وحصل المرشحان محمود أحمد مرعي، على 470 ألفا و276 صوتا بنسبة 3.3% وعبد الله سلوم عبد الله على 213 ألفا و968 صوتا، وبنسبة 1.5% من مجموع الأصوات التي شاركت في التصويت إذ بلغ العدد الإجمالي للناخبين داخل سوريا وخارجها 18107108.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري