عاجل:

تبون يحذر من اي اعتداء ويوكد ان الجزائر تنتظر اعتراف فرنسا بجرائمها

الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
تبون يحذر من اي اعتداء ويوكد ان الجزائر تنتظر اعتراف فرنسا بجرائمها وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تحذيرات بشأن أي تفكير في الاعتداء على الجزائر، وأكد أنّ الحدود البرية مع المغرب ستبقى مغلقة، مشدداً على ضرورة إعلان باريس الاعتراف بجميع جرائمها التي ارتكبتها خلال فترة احتلالها لبلاده، بما فيها معالجة ملف مخلفات التفجيرات النووية التي قامت بها في الصحراء.

العالمالجزائر

وقال تبون، في مقابلة طويلة مع مجلة "لوبوان" الفرنسية، إنّ "الحدود البرية مع المغرب لا يمكن فتحها، وستبقى مغلقة. لا يمكن فتح الحدود مع جار يعتدي علينا يومياً"، مضيفاً أنّ "القطيعة تأتي من المغرب، أنا أتحدث عن النظام الملكي، لا عن الشعب المغربي الذي نحترمه. منذ فترة طويلة المغرب دائماً هو المعتدي، نحن لن نهاجم قَطّ جارنا، لكننا سننتقم إذا تعرضنا للهجوم، أشك في أنّ المغرب سيحاول فعل ذلك، ميزان القوى ليست في مصلحته، على ما هم عليه".

وأغلقت الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ يناير/كانون الثاني عام 1995، بعد اتهام الرباط للجزائر بالتورط في تفجير إرهابي لفندق "أطلس آسني" في مراكش نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 1994، حيث طردت الرباط حينها الرعايا الجزائريين ومنحتهم مهلة 48 ساعة للمغادرة، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية التي ظلت مغلقة منذ ذلك التاريخ حتى اليوم.

وفي سياق الحديث عن قضية الصحراء التي تشكل إحدى أبرز نقاط الأزمة الجزائرية المغربية، شدد الرئيس تبون على أنه "يتعين أن يعود المغرب بسرعة إلى حل مقبول وفق القانون الدولي، وإذا كان البعض يعتقد أنه بافتتاح القنصليات في العيون والداخلة تكون قضية الصحراء قد انتهت، فهم مخطئون، كذلك إنّ اعتراف (دونالد) ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية لا يعني شيئاً".

وفي ملف العلاقات مع فرنسا، أكد الرئيس تبون أنّ "الجزائريين ينتظرون اعتراف فرنسا بجميع جرائمها، ونحن نطلب من فرنسا تنظيف مواقع التجارب النووية، ونأمل أن تعالج فرنسا ملف ضحايا التجارب النووية".

وكانت الجزائر، عبر قائد الجيش الفريق السعيد شنقريحة، قد طالبت فرنسا، في إبريل/ نيسان الماضي، خلال زيارة قام بها رئيس أركان الجيوش الفرنسية الفريق أول فرانسوا لوكنتوار، بالإسراع في تسليم الجزائر الخرائط الطوبوغرافية للتفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا خلال فترة الاستعمار في الصحراء منذ عام 1958، والتي لا تزال مخلفات إشعاعاتها النووية في منطقة أدرار ومناطق أخرى جنوبيّ الجزائر، ما يسمح بتحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيميائية غير المكتشفة لحد اليوم، وكذا التكفل بتطهير مواقع التفجيرات التكفل النهائي والقيام بعمليات إعادة تأهيل موقعي رڨان وإن إنكر جنوبي الجزائر.

وفي سياق التطورات المتلاحقة في مالي، جدد الرئيس الجزائري التزام الجزائر دعم وحدة مالي، وقال إنّ "الجزائر لن تسمح بأن تصبح مالي ملاذاً للإرهابيين، ولن تسمح أبداً بتقسيم جمهورية مالي"، حيث تشرف الجزائر على لجنة الوساطة الدولية لتنفيذ اتفاق السلام الموقع في مايو/ أيار 2015 في الجزائر.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو


متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: ردّنا على الضربات الأوكرانية بأسلحة بريطانية داخل روسيا قد يستهدف منشآت عسكرية بريطانية في أوكرانيا أو خارجها


النعمان: سنصل بعد أيام إلى موعد مغادرة آخر جندي من قوات التحالف وكلنا ثقة بأن القوات الأمنية قادرة على حماية السيادة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: 30 أيلول يوم وطني عراقي تبدأ معه صفحة جديدة من تاريخ العراق


رئيس أركان جيش الإحتلال " زامير": ميزانيتنا في أزمة وخزينتنا فارغة


رئيس أركان جيش الإحتلال " إيال زامير": وجهت برفع جاهزية فرقة إضافية لتعزيز قواتنا في الضفة الغربية


الشرطة النيبالية: العثور على 270 جثة جراء الفيضانات التي ضربت شرقي البلاد


مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي مهند العقابي: الحكومة قامت بمنجز كبير لتحقيق يوم السيادة العراقية في 30 أيلول المقبل


واشنطن بوست: مخاوف أمريكية من العدوان على ايران


النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً