عاجل:

بذكرى رحيله... هكذا ينظر الشعب العراقي للإمام الخميني (ره)

الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
استضافت قناة العالم الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق، وناقشت معه الذكرى السنوية لرحيل مفجر الثورة الاسلامية، ومؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية، الإمام الخميني (قدس سره)، ونبحث نظرة الشعب العراقي للإمام الخميني (قدس سره) وثورته الكبيرة.

العالم- ضيف وحوار

وضمن برنامج "ضيف وحوار"، قدم الشيخ خالد الملا تعازيه العالم الاسلامي والعربي برحيل الامام الخميني "قدس سره" الذي كان قد أحدث تغييرا شاملا في هذا العالم، وعلى أقل تقدير، احدث تغييراً في المنطقة وفي العالم الاسلامي، وما الصحوة الاسلامية وانعكاساتها انما هي من ثمار هذا الرجل.

وقال الشيخ خالد الملا: كما تعلمون الوضع الذي كان سائدا في العراق، بحكم الظروف السياسية وتسلط النظام السابق، فقد كان هنالك حاجزا بين الأمة العراقية والأمة الإيرانية، بينما كانا الشعبان يتعايشان منذ مئات السنين، إلا أنه بحكم هذه السياسة، حدث انقطاع في التواصل ما بين الشعبين، حينها كان الإمام الخميني الراحل في مدينة النجف الأشرف، بارزا وواضحا، وكان مهتما بقضايا المسلمين.

وأشار الشيخ الملا إلى أنه حينما نقرأ حول هذا الامام رحمه الله، كان هو يتابع أحوال المسلمين وباعتباره مرجعا دينيا يعيش في النجف الأشرف، والذي من خلاله برّز الإمام الخميني أكثر طروحاته السياسية، باعتبار أن هنالك معلومة ربما يخطيء بها بعض الناس، أن علماء الدين لا علاقة لهم بالسياسة، وهذا أمر خاطيء.



وشدد الشيخ خالد الملا على أن السياسة إذا كانت في خدمة الناس وفي خدمة المجتمع والأمة، وكانت في تقوية شرع الله سبحانه وتعالى، فهذا يعتبر أمرا محببا، فكل الخلفاء الذين حكموا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قد حكموا بقواعد سياسية في بعض الأحيان، معتبراً ان الامام الخميني (قدس سره)، كانت له اطروحات مهمة في قضية الحكومة والحكومة الاسلامية، وولاية الفقيه، وكانت من الاطروحات جديدة على المجتمع، وخاصة على المجتمع العراقي، حيث عرف هذا الرجل منذ وأن كان في العراق، بصلابته وقوته وشجاعته وزهده بالدنيا.

وأشار الشيخ خالد الملا إلى أن علماء الدين وخاصة بهذه المستويات، نجد أغلبهم زاهدين، فالزاهد في هذه الدنيا ليس لانه لا يملك المال، فربما يملك مالا كثيرا، وقد جرب ذلك حينما انتصر الامام الخميني بثورته أصبح قائدا للثورة، وأصبح قائدا وأبا كبيرا للشعب الإيراني وللشعب الاسلامي ولأحرار العالم، وبيده الأموال الوفيرة، لكنه كان يصر ان هذه الأموال، هي حق للمسلمين جميعا، وكان في نفس الوقت بذات يعيش الزهد والبساطة.

واعتبر الشيخ خالد الملا إلى أن الإمام الخميني (قدس سره)، يعرفه القاصي والداني ولله الحمد، خاصة بعد التغيير الذي حدث بعد عام 2003، حيث أصبح هنالك انفتاح وزيارات متبادلة ومؤتمرات ولقاءات وندوات وعلاقات شخصية بين العراقيين والإيرانيين، وبين علماء البلدين.

ونوّه الشخ الملا: "لكن وجدنا شيئا آخر ولكن لا نقول أننا صدمنا به وبل نعتبر أنفسنا نحنا العراقيين قد جئنا متأخرين، وسوف تتساءلون ما هو التأخير، نقول أننا وجدنا الكثير من علماء العرب والمسلمين، لهم علاقات طيبة ووطيدة مع المراجع الدينية، ومع المراجع السياسية في الجمهورية الاسلامية في إيران، ففي بعض الأحيان واللقاءات مع كبار العلماء خاصة علماء أهل السنة يقول اننا في عام 1982 و1983 كنا في زيارة إلى إيران، التقينا بالامام، ورأيناه وجلسنا معه، فهذه محفوظة للتاريخ، ونحن مع الأسف بسبب تلك الظروف التي ابتلي بها الشعب العراقي والايراني، أصبح هنالك شيئا من التقاطع بين البلدين بعد عام 2003.

وأضاف الشيخ خالد الملا: "وبعد هذا الانفتاح، كانت لنا لقاءات متعددة مع قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي (دام ظله) وبعض رجالات الدين والسياسة والفكر والثقافة ورؤساء الجامعات ورؤساء الجمهوريات ورؤساء مجلس القضاء والسلطة القضائية، وكل ذلك كان بسبب في وجوب ان تكون تلك العلاقات طبيعية على هذا المستوى، كمستوى التبادل ومستوى الزيارات واللقاءات ومستوى تبادل الأفكار وتبادل المعرفة المعاونة والمساعدة.

واكد الشيخ خالد الملا، أن علاقة الشعب العراقي، تلك الجهة الواعية من جميع الأطراف وليست فقط للمراسلة من أجل المسلمين، وحتى من غير المسلمين كالمسيحيين والصابئة، ويتمتعون بعلاقات طيبة مع الشعب الايراني ومع القيادة الإيرانية، كونهم لم يروا من تلك الدولة الإيرانية إلا خيرا.

واضاف الشيخ الملا :"إن ايران لم تقدم للعراق والعراقيين سوى الخير وكل ما هو صحيح ولصالحهم، ولذلك منذ اللحظات الاولى التي انتصر فيها الامام الخميني "رحمه الله" بعد ان بدأنا ونتابع، "اتضح لنا انه ليس من السهل ان الامام في اوائل ايامه يحدد لك الداء والدواء".

واوضح الشيخ الملا، ان الامام الراحل "قدس سره"، ان الداء الذي يهدد شعوب الامة الاسلامية، ويهدد دينها ووحدتها، وارضها، ويريد ان يسرق ثرواتها ويزرع الفتن فيها هي الولايات المتحدة الامريكية وكيان الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الشيخ الملا:"ما تشهده الأمة من انتصارات وقوة ما كان ليكون لولا البذرة التي زرعها الإمام الخميني الراحل".

يشار الى ان ثورة ايران الاسلامية بقيادة وتوجيه الامام الخميني الراحل، قد بقيت تنهل من معين الاسلام الاصيل وهي استندت على الحق بوجه الباطل لتستمر بقيادة الامام الخامنئي (دام ظله)، والشعب الوفي للثورة وارثها وتعطي العالم دروسا في التغيير ومحاربة الظلم ومقاومة كل محتل وغاصب.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم