عاجل:

وفاة وزير الداخلية الایراني الاسبق محتشمي بور إثر اصابته بكورونا

الإثنين ٠٧ يونيو ٢٠٢١
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
وفاة وزير الداخلية الایراني الاسبق محتشمي بور إثر اصابته بكورونا توفي وزير الداخلية الايراني الاسبق وعضو مجمع علماء الدين المناضلين حجة الاسلام علي اكبر محتشمي بور صباح اليوم الاثنين في مستشفى "خاتم الانبياء (ص)" بطهران اثر اصابته بمرض كورونا عن عمر يناهز 75 عاما.

العالم - ايران

واكدت الخبر نجلة الفقيد، زهرة سادات محتشمي بور.

وجاء في جانب من البيان الصادر عن مكتب الفقيد بهذا الصدد: انه قضى عمره في سبيل رفع راية الاسلام والثورة وتحرير القدس الشريف والدفاع عن المظلومين وكان من مؤسسي حزب الله لبنان ولم يأل جهدا في تقديم جسمه وروحه في هذا السبيل بحيث كان على اعتاب الاستشهاد في التفجير الذي نفذه عملاء الكيان الصهيوني الغاصب للقدس عام 1983 وكان على الدوام موضع غضب المستكبرين السفاحين وحب المظلومين والمؤمنين.

واشار البيان الى ان الفقيد قضى الاعوام العشرة الاخيرة من عمره في النجف الاشرف بالعراق الى الجوار من مرقد امير المؤمنين علي (ع).

وكان محتشمي بور وزيرا للداخلية خلال الفترة من 1985 الى 1989 وممثلا لطهران في مجلس الشورى الاسلامي خلال الدورتين الثالثة والسادسة ومستشارا لرئيس الجمهورية في الشؤون الاجتماعية خلال الفترة من 1997 الى 1999 .

كما كان الفقيد عضوا في اللجنة المركزية لرابطة علماء الدين المناضلين والامين العام السابق للمؤتمر الدولي لدعم القدس وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي