عاجل:

بايدن: ناقشت مع بوتين موضوع إيران وسوريا وليبيا

الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
بايدن: ناقشت مع بوتين موضوع إيران وسوريا وليبيا قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن لدينا مسؤولية مشتركة مع الرئيس بوتين لإدارة علاقات جيدة بين الطرفين

العالم- الأميركيتان

وأكد بايدن عقب أول لقاءه مع بوتين خلال مؤتمر صحافي في جينيف أنه قال لبوتين إن أجندته ليست ضد روسيا وإنما لمصلحة الشعب الأمريكي، حسب تعبيره.

ووصف بايدن المحادثات مع بوتن بأنها كانت "جيدة" و"إيجابية".

وأضاف بايدن: أثرت خلال اللقاء مع بوتين ملف المواطنين الأمريكيين في سجون روسيا

وصرح : قلت لبوتين إننا لن نقبل أي انتهاك لسيادة الولايات المتحدة الأمريكية

وبشأن الهجمات السيبرانية قال بايدن: ناقشت مع بوتن الأمن السيبراني ونرفض الهجمات على بنيتنا التحتية

وبخصوص موضوع سوريا قال بايدن: ناقشت مع بوتن فتح مسار للمساعدات الإنسانية إلى سوريا

وتابع بايدن: اتفقنا مع روسيا على "منع إيران من امتلاك سلاح نووي" حسب زعمه.

كما أشار بايدن الى موضوع اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني و قال : ندين اعتقال السلطات الروسية للمعارض أليكسي نافالني

وأشار الى موضوع "التدخل الروسي في انتخابات أمريكا" وقال بايدن: بوتين يعرف أنني سأرد في حال التدخل في الانتخابات الأمريكية

هذا و صرح بايدن: لا أتوقع أن يكون لدى بوتن رغبة في إحياء فكرة الحرب الباردة

يتبع..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة