عاجل:

فاقد الشيء لا يعطيه.. الإعلام السعودي يهاجم الانتخابات في ايران!

الجمعة ١٨ يونيو ٢٠٢١
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
فاقد الشيء لا يعطيه.. الإعلام السعودي يهاجم الانتخابات في ايران! منذ ساعات الصباح الأولى توجه الناخبون الايرانيون طوابيرا نحو 60 الف مركز اقتراع موزعة على مختلف المدن بكل المحافظات الايرانية لانتخاب رئيس لهم للمرة الثالثة عشرة منذ انتصار الثورة الإسلامية. يتزامن معها الاقتراع في انتخابات المجالس البلدية والقروية السادسة والانتخابات التكميلية البرلمانية ومجلس خبراء القيادة.

العالم - كشكول

ورافق انطلاق عملية الاقتراع حضور مراسلي ومصوري مختلف وسائل الإعلام الأجنبية في مراكز الاقتراع لتغطية هذا الاستحقاق الانتخابي. وكانت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي قد أعلنت في وقت سابق عن تواجد أكثر من 500 مراسل ومصور من 220 شبكة إعلامية دولية في طهران لتغطية الاستحقاق الرئاسي.

وادلى مسؤولوا البلاد من اعلى المستويات بأصواتهم بعيد فتح صناديق الاقتراع، في عملية تبين ان الناس سواسية في ايران وان هذه الممارسة تشمل جميع من يحق له التصويت (60 مليونا) دون استثناء.

المشاركة الحاشدة لم تكن داخل ايران وحسب، وانما شهد 234 مركزا انتخابيا موزعا في العديد من دول المنطقة والعالم، حضورا لافتا، خاصة في العراق ولبنان وسوريا، الكل قدم ليعبر بحرية عن رأيه ويختار رئيسا له لاربع سنوات مقبلة.

الدول المعادية للجمهورية الإسلامية حرضت على هذا الاستحقاق منذ البداية، عبر جيوشها الالكترونية ووسائل إعلامها وإعلام ادواتها في المنطقة، محرضة على عدم المشاركة فيها (وهو ما لم يحدث) ومقللة من اهميتها ومشككة في نزاهتها.

لكن ان يأتي الإعلام السعودي وينتقد الانتخابات الرئاسية في ايران فهو لأمر يبعث على السخرية والضحك.. فالمملكة العربية السعودي ومنذ تأسيسها لم تجر اي انتخابات لاختيار وزرائها ومسؤوليها، وانما يتم تعيينهم مباشرة من قبل الملك (الذي تسلم الحكم وراثة ودون اختيار الشعب) ويتم عزل المسؤولين بنفس الطريقة، دون تدخل الشعب في ذلك.

على سبيل المثال كتبت جريدة الرياض السعودية مقالا بعنوان "مسرحية انتخابية إيرانية.. ومقاطعة شعبية واسعة" هاجمت فيه الانتخابات الرئاسية في ايران وتحدثت في عن "المقاطعة الشعبية الواسعة"، ليأتي يوم الانتخابات ويوجه صفعة لهذه الجريدة ولكل وسائل الإعلام الصفراء بفعل المشاركة الشعبية الواسعة من قبل الايرانيين في هذه الانتخابات.

"فاقد الشيء لا يعطيه" و"من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر".. حكمتان قديمتان يجب ان تأخذهما السعودية بالحسبان قبل اي عمل او تصريح، فبمجرد متابعة بسيطة نرى ان السعودية لم يمارس شعبها في يوم من الايام حقه بهذه العملية الديمقراطية، ولم يختر يوما مسؤوليه او يعبر عن رأيه بحرية وعلانية بهم أو بأدائهم أو بأخطائهم، بعكس الشعب الايراني الذي طالما يعبر عن رأيه بحرية، بإعتراف وسائل الاعلام السعودية نفسها عندما تقول ان هناك من ينتقد الوضع الاقتصادي في ايران..

كما ان الخلافات بين المرشحين وتنوع توجهاتهم السياسية والثقافية واختلاف تياراتهم وانتماءاتهم، الا تعبر عن الديمقراطية والتعددية في البلاد؟ ام ان السعودية لها مقاييس اخرى؟

0% ...

آخرالاخبار

المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز