عاجل:

السودان يطالب مجلس الأمن ببحث أزمة سد النهضة

الأربعاء ٢٣ يونيو ٢٠٢١
٠٣:١٨ بتوقيت غرينتش
السودان يطالب مجلس الأمن ببحث أزمة سد النهضة طلب السودان من مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة لبحث تطورات الخلاف بشأن سد النهضة، معتبرا أن إصرار إثيوبيا على ملئه يهدد السلام الإقليمي والدولي، ويعرض حياة ملايين السودانيين للخطر.

العالم- السودان

وجاء في بيان حكومي أن وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، بعثت برسالة إلى رئيس مجلس الأمن، تحثه فيها على دعوة إثيوبيا "للكف عن الملء الأحادي لسد النهضة، الأمر الذي يفاقم النزاع ويشكل تهديدا للأمن والسلام الإقليمي والدولي".

وناشدت الوزيرة مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وكل المنظمات الدولية والإقليمية للبحث عن وساطة أو أي وسائل سلمية لفض النزاع بشأن السد.

كما أعربت وزيرة الخارجية السودانية عن قلق السودان البالغ، وأسفه لمضي إثيوبيا قدما في تعبئة سد النهضة للمرة الثانية، معتبرة أنه يعرض حياة ملايين السودانيين وسبل عيشهم لخطر جسيم.

وسردت الرسالة بالتفصيل الجهود التي بذلتها السودان للتوصل لاتفاق قانوني ملزم عبر عملية التفاوض، التي يرعاها الاتحاد الأفريقي خلال عام كامل، وكيف وصلت هذه المساعي لطريق مسدود؛ بسبب تعنت إثيوبيا وافتقارها للإرادة السياسية الضرورية للتوصل لاتفاق يخاطب مصالح ومخاوف كل الأطراف، حسب تعبيرها.

ويوم الجمعة الماضي، أكدت مريم الصادق المهدي خلال ندوة في الدوحة أن السودان ومصر متفقان على ضرورة التوصل لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة، كما أشارت إلى تباين مواقف الدول الثلاث بشأن السد، مؤكدة رفض بلادها الخيار العسكري لحل أزمة السد.

من جهتها جددت مصر اتهاماتها لإثيوبيا بالتعنت في المفاوضات، وأكد وزير الري المصري محمد عبد العاطي حرص بلاده على استكمال المفاوضات.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار