عاجل:

خطة واشنطن: تسعير الأزمة اللبنانية  حتى الانتخابات لإضعاف العهد و محاصرة المقاومة

الإثنين ٢٨ يونيو ٢٠٢١
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
خطة واشنطن: تسعير الأزمة اللبنانية  حتى الانتخابات لإضعاف العهد و محاصرة المقاومة دور امريكي بارز بتوكيل القوى المتحالفة معه في محاولة لاضعاف عهد ميشال عون والالتفاف علي انجازات المقاومة في لبنان .

العالم_لبنان

الخطة الأميركيّة لتنفيذ الانقلاب في لبنان عبر استغلال احتجاجات 17 تشرين لفرض حكومة أميركية الهوى وإجراء انتخابات مبكرة تطيح بالأكثرية النيابية الحالية لمصلحة عودة قوى 14 آذار إلى التحكم بالقرار النيابي وإعادة إنتاج السلطة… هذه الخطة الانقلابيّة لم تنجح، ولهذا استبدلت كما يبدو، بخطة جديدة وهي: ويرى الكاتب السياس ي حسن حردان ان الخطة تندرج كتالي :أولاً، العمل على شلّ الحكم في البلاد من خلال تعطيل تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها العهد وحليفه حزب الله.

وهذا الأمر تحقق بعد تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة، حيث امتنع عن تطبيق الدستور لناحية الاتفاق مع رئيس الجمهورية على تشكيل الحكومة، وأصرّ على محاولة فرض حكومة وفق شروطه والتي هي شروط أميركيّة، وهو ما يرفضه الرئيس عون…، وضع العصي في دواليب تأليف الحكومة، وتوجيه الاتهام للعهد بأنه يقف وراء عرقلة مهمة الرئيس المكلف، وبالتالي تحميل الرئيس عون مسؤولية إعاقة ولادة الحكومة، والتسبّب باستمرار الأزمة… وفي هذا السياق، جرت مواكبة امتناع الحريري عن الاتفاق مع رئيس الجمهورية بحملة إعلامية وسياسة ممنهجة ضدّ العهد… في سياق توجه لإضعاف التيار الوطني في الشارع المسيحيّ لمصلحة حزبي «القوات» و»الكتائب».

ثالثاً، تسعير نار الأزمات النقدية والمعيشية من خلال رفع سعر الدولار وتأخير اعتمادات شراء المحروقات والدواء والتسبّب بأزمة بنزين ومازوت ودواء، وإذلال الناس للحصول على هذه الاحتياجات الضروريّة، وزيادة تقنين الكهرباء، وصولاً إلى فرض قرار رفع الدعم، وبالتالي تحميل العهد المسؤولية عن زيادة حدة الغلاء والأزمة المعيشية..خامساً، استغلال تفاقم حدّة الأزمة المعيشيّة لأجل تحقيق هدفين طالما سعت واشنطن إليهما، وكانا في صلب الخطة التي وضعها المسؤول في الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، والتي تقدّم بها في الكونغرس عام 2019 وجرى اعتمادها:الهدف الأول، تأليب الشارع ضدّ حزب الله المقاوم، وخصوصاً بيئته المباشرة، وتحميله المسؤولية عما وصلت إليه البلاد من أزمات لكونه حليفاً للعهد ويدعمه… وما عودة قطع الطرقات في مناطق الجنوب والضاحية وطريق الجنوب من قبل بعض المجموعات المنظمة، رغم تنبيه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله إلى الانعكاسات السلبية لذلك على الناس، إلا دليل على هذا الاستهداف.

الهدف الثاني، جعل الجيش اللبنانيّ مرتهناً للمساعدات والهبات الخارجية، وخصوصاً الأميركية والغربية، وبالتالي محاولة الإمساك بالقرار الأمني في لبنان لإثارة الفتنة بين الجيش والمقاومة، الأمر الذي حذّر منه أيضاً سماحة السيد، وأفرد له مساحة خاصة في كلمته الأخيرة…

سادساً، توظيف كلّ ما تقدّم من أجل تحقيق ما يلي:

1 ـ إما فرض حكومة بشروط الرئيس الحريري، عشية إجراء الانتخابات النيابية، يُجرى عبرها رفع الحصار الأميركي الاقتصادي وتحقيق متنفس في الأزمة، عبر قروض ومساعدات عاجلة، وبالتالي تقوية فريق الحريري وحلفائه على حساب العهد وحزب الله وكلّ حلفائه من القوى الوطنية… بحيث يجري توظيف ذلك في الانتخابات لحصد أغلبية نيابية لمصلحة قوى 14 آذار.

2 ـ أو إبقاء البلاد تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والخدميّة والمعيشية والنقدية، الى حين اقتراب موعد الانتخابات، وجعل الحملة الانتخابيّة محطة لتحميل التيار الوطني وحزب الله وكلّ حلفائه مسؤولية الأزمات، وتوظيف سلاح الخدمات والمال من قبل قوى 14 آذار في خدمة هذا الهدف.. أيّ محاولة الحصول على الأغلبية النيابية لاستعادة فرض سيطرتهم على مفاصل السلطة والتحكم بالقرارين السياسي والاقتصادي لتلبية الشروط والإملاءات الأميركية.. التي تصبّ في خدمة الأهداف والأطماع الصهيونية في لبنان…لكن هل تنجح واشنطن وأتباعها في تحقيق أهدافهم؟

التجربة تبرهن بأنهم عندما كانوا في وضع أقوى من الآن عام 2005، اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري وخروج القوات السورية من لبنان، واستتفار المذهبيّة إلى أقصى درجاتها انطلاقاً من توظيف دماء الرئيس الحريري للنيل من المقاومة وحلفائها، فإنّهم فشلوا، وعندما استنجدوا بالقوة الصهيونيّة لسحق المقاومة في تموز من عام 2006 مُنوا مع القوة الصهيونية بهزيمة كبرى وأصيبوا بالخيبة والخذلان… ولم تنجح محاولاتهم بعدها في إسقاط الدولة الوطنية السورية لكسر ظهر وسند المقاومة بواسطة جيوشهم الإرهابية..

واليوم لن تنجح حربهم لتجويع لبنان لدفع الجيش وجمهور المقاومة للانقلاب ضدّ مقاومتهم التي باتت أكثر قوة ومنعة، وهي تستند إلى قوة حلفها المتعاظم والجاهز لدعمها ومؤازرتها لتمكينها من تخفيف المعاناة عن اللبنانيين في الحصول على البنزين والمازوتوالكهرباء. وهو ما وعد أمين عام حزب الله بتأمينه من إيران ـالثورة في اللحظة التي تعجز فيه الدولة عن ذلك.

مراسل العالم .

العالم_لبنان

0% ...

آخرالاخبار

المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون فشلوا في منع إيران من معاقبة السفن المخالفة وتعرضت قواعدهم في المنطقة للقصف


المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون كانوا يسعون الليلة الماضية إلى منع إيران من معاقبة السفن المخالفة


مصدر عسكري لوكالة "تسنيم": مزاعم الولايات المتحدة بشأن اشتباكات الليلة الماضية تلفيقٌ ولا علاقة لها عملياً بزرع الألغام


وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري: مزاعم الولايات المتحدة بأن عدوانها كان يهدف إلى منع إيران من زرع الألغام هي محض أوهام


إيجئي: ليعلم العدو أن أبناء إيران سيثأرون للدماء الأبرياء في إيران وسائر أراضي المقاومة، ولن نتخلى أبداً عن راية الثأر لدماء الشهداء


إيجئي: عدونا غادر ومجرم؛ فهو يرتكب الجرائم يومياً في لبنان، ولا يمر يوم دون استشهاد أبناء جنوب لبنان ومقاتلي حزب الله البواسل


إيجئي: لقد اعتدوا الليلة الماضية على أراضي بلادنا، فردّ حرس الثورة عليهم بقوة بعد دقائق قليلةً، ودمر قاعدتهم في الأردن. ونحن أكثر استعداداً من أي وقت مضى


إيجئي: تعزيز الأمن والتصدي بحزم للعناصر المناهضة للأمن، من القضايا التي يتفق عليها جميع أبناء الشعب والمسؤولين


رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي: السلطة القضائية أكثر حزماً من أي وقت مضى في معاقبة العناصر التي تسعى إلى المساس بأمن البلاد


رئيس السلطة القضائية الإيرانية محسني إيجئي: خلافًا لأكاذيب العدو، فإن جميع مسؤولي النظام، كالشعب، متحدون في مواجهة العدو ولن يتراجعوا أمام أمريكا


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم