عاجل:

إيران.. صناعة الصلب

شاهد.. مصانع حديد وصلب مدينة قم تسجل أرقاما قياسية في الصادرات

الخميس ١٥ يوليو ٢٠٢١
٠٩:١٩ بتوقيت غرينتش
قم (العالم) 2021.07.15 – تحتل إيران المركز الـ14 عالميا في مجال إنتاج الفولاذ، وقد سجل إنتاجها من الفولاذ ارتفاعا بنسبة 13% خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث تعتبر محافظة قم جنوب العاصمة الإيرانية طهران من المحافظات الرائدة في مجال الفولاذ بالإضافة إلى محافظتي خوزستان وإصفهان جنوب و وسط البلاد.

العالم - إيران

تعتبر مصانع الحديد والصلب والفولاذ بمدينة قم جنوب العاصمة الإيرانية طهران من المصانع الرائدة في إنتاج السكك الحديدية وصلب البناء والسبائك الحديدية في البلاد، التي فضلا عن تأمين حاجيات معامل السيارات والأدوات المنزلية وباقي الصناعات الثقيلة في الداخل تسجل أرقاما قياسية في الصادرات إلى الخارج أيضا.

وفي حديث لمراسل قناة العالم أوضح محافظ مدينة قم بهرام سرمست قائلا: "لدينا إمكانيات كبيرة لدعم الاستثمارات الأجنبية في الأحياء الصناعية بمحافظة قم، وهناك استثمارات أجنبية منقطعة النظير في مجال منتجات الحديد ومشتقات الصلب والفولاذ بمحافظتنا."

ويعود تاريخ صناعة وإنتاج وصادرات الفولاذ في إيران إلى قبل أكثر من نصف قرن، وقد سجل إنتاجها من الفولاذ ارتفاعا بنسبة 13 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري، فاحتلت المركز الرابع عشر عالميا في مجال إنتاج الفولاذ.

من جانبه أوضح رئيس منظمة الصناعة والتجارة والمعادن بمحافظة قم محمود سيجاني: "لدينا إنتاج كبير في مجال صناعة الأنابيب الفولاذية الناقلة للنفط والغاز، وحققنا تقدما كبيرا في صناعة المنشئات البتروكيماوية التي تعتمد بشكل كبير أيضا على الصلب والفولاذ."

ويتميز الفولاذ المنتج في إيران بسعر منافس على مستوى المنطقة والعالم، وذلك بسبب القيمة المنخفضة للإنتاج، وقرب أسواق الصادرات في هذا المضمار.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار