عاجل:

كيف يمكن مواجهة حرائق كاليفورنيا بالماعز؟!

الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
كيف يمكن مواجهة حرائق كاليفورنيا بالماعز؟! فيما يحبس الكثير من الناس أنفاسهم بسبب الحرائق التي تجتاح سنوياً مناطق متفرقة في الولايات المتحدة، استعانت فرق إطفاء برؤوس ماعز تحسبا للحرائق. فكيف ستساعد هذه الحيوانات في الحد من النيران؟

العالم- منوعات

تحسبا للحرائق التي تأتي على مساحات واسعة في كاليفورنيا سنويا، تستعين فرق الإطفاء في الولاية برؤوس ماعز تقوم مهمتها على رعي العشب لتخليص الأراضي من أي نباتات قابلة للاشتعال، وحماية المنازل المجاورة من النيران.

وفي هذا اليوم الحار من تموز/يوليو، ينتشر قطيع من حوالى 80 رأس ماعز على الأراضي المحيطة بمرتفعات "غلينديل" قرب لوس انجليس.

هذه الحيوانات موجودة منذ قرابة عشرة أيام في المكان، مع مهمة محددة تقضي برعي الأعشاب لمنع تمدد النيران إلى المنازل.

وقد كان 2020 أسوا عام في تاريخ كاليفورنيا الحديث على صعيد الحرائق، إذ أتت النيران على أكثر من 1,5 مليون هكتار من المساحات الحرجية. ومع موجات القيظ المتكررة والتغير المناخي، تخشى السلطات أن تصبح هذه المآسي الطبيعية أمرا اعتياديا. لذا فإن أي مساعدة في التصدي للحرائق مرحب بها من أي جهة أتت.

ويوضح جيفري راغوزا قائد إطفائيي "غلينديل" أنه "بدأنا نسمع كثيرا عن رؤوس الماعز من السكان وباقي الإطفائيين والمدن الأخرى، وكلما تعمقنا أكثر في الموضوع أدركنا مدى فعاليتها واحترامها للبيئة".

وبالإضافة إلى المساهمة في الحد من تمدد النيران من خلال التهام الأعشاب والنباتات القابلة للاشتعال بسرعة، ينشئ الماعز مناطق عازلة بين المساحات الحرجية والمساكن. هذا النوع من الأروقة يتيح للإطفائيين التدخل في "بيئة أكثر أمانا" مع إبقاء النيران على مسافة بعيدة، وفق راغوزا.

ويؤكد المسؤول أن هذه المواشي ليست سوى جزء من آليات مكافحة الحرائق، غير أن مساهمتها في هذا المجال إيجابية إذ تقلص الأعباء الملقاة على البشر لناحية إزالة الأعشاب الضارة تحت شمس الصيف الحارقة، وهي مهام تتطلب في الأصل ساعات طويلة خصوصا في المناطق ذات التضاريس المتعرجة.

كما لا يجب إغفال ذكر "خطر الإصابات الدائم لدى أفراد الطواقم العاملة"، فيما "لم نر بعد أي ماعز يسقط" خلال أداء هذه المهام، بحسب قائد الإطفائيين.

وتعود ملكية هذه المواشي إلى مجموعة "ساج إنفايرومنتل غروب" المتخصصة خصوصا في استصلاح الأراضي الطبيعية. وقد بدأت مؤسستها أليسا كوب الاستعانة بالماعز في هذه المهام قبل خمس سنوات، وباتت تستخدم حوالى 400 من هذه الحيوانات.

وتشير كوب إلى أن الاستعانة بهذه الحيوانات المعروفة بخفتها، خيار صديق للبيئة خصوصا لأنه لا يسبب تآكل التربة بقدر ما ينجم عن استعمال الأدوات أو المركبات.

لكن الانتباه واجب، إذ إن رؤوس الماعز تُعرف أيضا بأنها تقضي على كل شيء في طريقها. لذا "نتابعها من كثب"، وفق كوب التي تقول "إذا ما شعرنا أنها ترعى كميات كبيرة من الأعشاب، وهي السيئة الوحيدة عموما لاستخدام الماعز، فإننا نحاول دفعها" في اتجاه نقطة أخرى عبر جذبها بالتبن أو إبعادها بواسطة أسياج مكهربة.

ومن دون الكشف عن تكلفة الاستعانة بالماعز، تقول الشركة التي تدير مشاريع مشابهة في مناطق أخرى في كاليفورنيا إن هذه الكلفة توازي ما تدفعه السلطات للعمال من البشر.

ويوضح راغوزا أن المشروع في غلينديل لا يزال تجريبيا وهو سيخضع للتقويم. لكن "الأمور تسير على ما يرام حتى اللحظة، ونحن واثقون حقا من النتائج".

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم