عاجل:

لبنان..ميقاتي يتابع اتصالاته لتشكيل الحكومة رغم ضغط العقوبات

السبت ٣١ يوليو ٢٠٢١
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
لبنان..ميقاتي يتابع اتصالاته لتشكيل الحكومة رغم ضغط العقوبات على وقع المفاوضات المستمرة التي يقوم بها الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، مع القوى السياسية للوصول إلى تصورٍ توافقي، هناك ضغوطات خارجية عرقلت طريق التأليف.

العالم_لبنان

وفي السياق أقرّ الاتحاد الاوروبي نظام العقوبات الخاصة والذي بموجبه سيتم فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين بتهمة تعطيل الحل السياسي والفساد. وهذه عقوبات كان قد تم التهديد بها منذ فترة طويلة، وعملت فرنسا بإصرار على إقرارها، إلّا أنّها ستكون سرّية في هذه المرحلة.

وبحسب ما تشير اليه مصادر صحفية في بيروت اليوم السبت فإنّ العقوبات ستشمل منع سفر وتجميد حسابات وأصول مالية. وأيضاً يحظر نظام العقوبات على الأشخاص والكيانات في الاتحاد الأوروبي تظزيد أو تحويل الأموال لأولئك المدرجين في قائمة العقوبات.

وفي هذا الإطار تستمر الاتصالات لتسوية العقد الحكومية العالقة، وتشير المعلومات إلى أنّ ميقاتي قد بدأ اتّصالاته السياسية مع مختلف القوى لأجل الحصول على أسماء الوزراء الذين سيدرجهم في تشكيلته الحكومية.

وحسب المصادر فان ميقاتي لم يعد يلزم نفسه بمهلة لتشكيل الحكومة، وانه سيعمل على وضع تصورٍ كامل للحكومة ويسلّم (التصور) لعون يوم الإثنين، ليبدأ البحث بالتفاصيل والأسماء.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟