عاجل:

العراق يسترد 17 ألفًا و338 قطعة أثرية مهربة

الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
العراق يسترد 17 ألفًا و338 قطعة أثرية مهربة
أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء قيام وزارة الخارجية بتسليم وزارة الثقافة والسياحة والآثار 17 ألفًا و338 قطعة أثرية تم استردادها هذا العام تكاد تكون جميعًا من الولايات المتحدة.

العالم - منوعات

وقال الوزير حسين خلال حفل تسليم وزارة الثقافة والسياحة والآثار القطع المهربة إن الوزارة سلّمت خلال العام الحالي وزارة الثقافة والسياحة والآثار 17 ألفًا و338 قطعة أثرية موزعة بواقع 17 ألفًا و321 من الولايات المتحدة الأمريكية، وتسع قطع من اليابان، وسبع قطع من هولندا وقطعة واحدة من إيطاليا.

وأضاف أن سفارات العراق في الخارج ماضية في جهودها لاستعادة قطع أخرى هي جزء من تاريخ العراق وتعود لحقب زمنية تتراوح بين 3700-4500 عامًا تم تهريبها من خلال التنقيب العشوائي بينها لوح ’’كلكامش‘‘.

وذكر الوزير حسين أن ملف استرداد الآثار العراقية المهربة إلى خارج البلاد يحظى بأهمية كبيرة من قبل السفارات العراقية ودوائر وزارة الخارجية بالتعاون مع الجهات الوطنية.

وأكد وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي، حسن ناظم، أن الآثار المستلمة جزء من ذاكرة العراق وهويته الوطنية ولها أهمية ثقافية كبيرة تتعلق بالهوية العراقية وهي أكبر عملية استرداد للآثار العراقية المهربة.

وأثنى الوزير ناظم على الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الخارجية وسفاراتها والدوائر القانونية لتسهيل عملية استرداد هذه الآثار والعمل من خلال الأمم المتحدة وعدد من الدول على استرداد الآلاف من القطع الأثرية العراقية المهربة.

ومن المنتظر أن تقوم وزارة الثقافة والسياحة والآثار بعرض القطع الجديدة في أجنحة المتحف الوطني والسماح للجمهور بزيارة المتحف الذي يضم كنوز الآثار العراقية على مر العصور.

وكان العراق شهد بعد الاجتياح الأمريكي للبلاد في عام 2003 أكبر عمليات تهريب للآثار والأرشيف اليهودي إلى خارج البلاد من قبل مهربين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي