عاجل:

تل أبيب لأبو ظبي: رضى القاهرة أولوية

الأربعاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
تل أبيب لأبو ظبي: رضى القاهرة أولوية بعد ساعات من أوّل اتّصال رسمي بين رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينت، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية «التجميد المؤقّت» لاتفاق نقل نفط الخليج الفارسي عبر الكيان العبري.

العالم- الاحتلال

إعلانٌ أثار تفاجؤ أبو ظبي وقلقها، على رغم أن الحديث عن إعادة دراسة الاتفاق الذي يمثّل «دُرّة تاج» المشاريع المشتركة بين الجانبَين بدأ باكراً، إثر مرور أيّام قليلة على تسلُّم بينت مهامّه، حيث عُقدت اجتماعات مُغلَقة للحكومة الجديدة في هذا الصدد، قبل أن يصدر القرار من المحكمة التي قيل إنها قرّرت، أخيراً، الإنصات إلى صوت جمعيات المحافظة على البيئة، ووزيرة البيئة جيلا غمليئيل التي قادت الحملة المضادّة للمشروع، تحت شعار «الأضرار البيئية» التي ستَنتج من نقل النفط عبر إسرائيل، فضلاً عن زيادة خطر مهاجمة حركة «حماس» المنشآت النفطية في عسقلان، كما حدث في حرب غزة الأخيرة، حيث أصاب صاروخ أطلقته المقاومة صهريجَ نفط تابعاً لشركة «تيشن» الإسرائيلية، قرب منشأة شركة خطّ أنابيب أوروبا ـــ آسيا. على أن التذرّع بـ«المخاطر البيئية» لا يبدو كافياً لتبرير قرار حكومة بينت، إذ يَظهر الأمر أكثر ارتباطاً بتوجّه عام لدى هذه الأخيرة نحو إعادة ترتيب أولوياتها، من دون المساس بجوهر «الإنجازات» التي حصدتها حكومة سلفه بنيامين نتنياهو. وهو توجّه يتساوق مع آخر مماثل لدى إدارة جو بايدن التي لا تتبع جدول الأعمال نفسه الذي أقرّه دونالد ترامب، وإن تقاطعت معه في ملفّات كثيرة.

ومن بين الاعتبارات التي قد تكون حكومة بينت أخذتها بعين الاعتبار، في هذا المجال، موقف «الصديق القديم»، المقصود به مصر، التي بدا لافتاً مسارعتها، في أعقاب إبرام الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي، إلى الانخراط في مشروع «طريق الحرير» الصيني، الذي يتكوّن من ثلاثة خطوط برّية وجوّية وبحرية، وسيتيح، في حال تنفيذه، مرور عدد هائل من السفن عبر قناة السويس، ما سيحدّ من تأثير مشروع «دبي - عسقلان» أو أيّ طرق بديلة للقناة. ويعدّ ذلك التوجّه المصري «منطقياً»، بالنظر إلى قلق القاهرة من التأثيرات المحتملة للمشروع الوليد على السفن المارّة في «السويس»، وفق ما أعلن صراحة، في كانون الثاني الماضي، رئيس «هيئة قناة السويس» أسامة ربيع، مشيراً إلى أن «المشروع الإسرائيلي - الإماراتي يمكن أن يقلّل حركة المرور عبر قناة السويس بنسبة تصل إلى 16%». ولذا، يلفت الباحث في «المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي» والسفير السابق في الأردن والاتّحاد الأوروبي عوديد عيران إلى أن «المصريين يرَون أن أيّ بديل لقناة السويس، يضرّ بمصالحهم الاقتصادية الوطنية»، وأن «الالتفاف على القاهرة في ذلك الشأن سيكون له ردُّ فعلٍ من الصديق القديم». والجدير ذكره هنا أن «شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية» التابعة للحكومة الإسرائيلية والتي وقّعت في تشرين الأول 2020 مع شركة «ميد ريد لاند بريدج» المملوكة لإماراتيين وإسرائيليين اتفاق إنشاء خطّ أنابيب نفط يبدأ من الإمارات، مروراً بالسعودية، وصولاً إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر، ومنه إلى ميناء عسقلان، كانت تتوقّع زيادة كبيرة في عدد ناقلات النفط الواصلة إلى الموانئ الإسرائيلية، تصل إلى حدّ 44 سفينة (من ستّ إلى أكثر من 50).

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في منطقة البركة ببلدة الكرمل شرق يطا، جنوب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


قوات الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل