عاجل:

إستنساخا من طالبان في افغانستان..

مخاوف من استيلاء جماعة "الشباب" الإرهابية على السلطة بالصومال

الثلاثاء ١٧ أغسطس ٢٠٢١
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
 مخاوف من استيلاء جماعة أثار استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان مخاوف من أن ذلك قد يشجّع بعض الحركات المسلحة حول العالم، مثل حركة الشباب في الصومال.

العالم - افريقيا

حيث حذر الخبراء من أنه إذا سلمت القوات الدولية المهام الأمنية للحكومة الصومالية، فقد يشهد العالم تكراراً لما حدث في أفغانستان من انهيار سريع لقوات الأمن أمام طالبان.

ونقل تقرير نشره موقع أمريكي عن مسؤول المخابرات الصومالية السابق، عبدالسلام جوليد قوله أمس الاثنين، بعد يوم من احتفال وسائل الإعلام الموالية لحركة الشباب بسقوط الحكومة الأفغانية في أيدي طالبان، فإن الصومال يمكن أن تشهد تطورات مشابهة، إلا إذا أنهت الحكومة الصومالية اعتمادها المفرط على القوات الدولية.

وأضاف جوليد: "أنه على الرغم من أن حركة الشباب الصومالية لا تمتلك نفس القوة العسكرية التي تمتلكها طالبان، فإنه لا يوجد ما يمنعها إذا قررت الحركة المضي في هذا الطريق".

وكانت القوات المسلحة الصومالية قد بدأت في شهر أبريل الماضي، القيام بدور رئيسي في عملياتها القتالية، وفقاً لخطة الانتقال الصومالية، والتي وافقت عليها الحكومة الصومالية وقوات مهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، وهي الخطة التي تتضمن استراتيجية تنقل بموجبها القوات الدولية، المسؤوليات الأمنية تدريجياً إلى الوكالات الأمنية الصومالية، قبل الانسحاب من البلاد، وتم التوقيع على تلك الخطة في عام 2018، وتتضمن تخفيضاً تدريجياً للقوات الدولية.

وقال الجيش الصومالي إنه قتل 250 من عناصر حركة الشباب الإرهابية، خلال الشهر الماضي، خلال عمليات شنها الجيش الصومالي دون تلقي أي مساعدة من قوات أميسوم.

ورفض مستشار الأمن القومي للرئيس الصومالي، عبدي سعيد علي، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية الصومالية، وجود أي وجه للشبه بين الأوضاع في العاصمة مقديشو وبين سقوط كابول، أو المقارنة بين الجيش الصومالي، وبين الجيش الأفغاني.

وقال علي إن حركة الشباب الإرهابية لا تشبه طالبان، بغض النظر عن اعتقاد الناس، مؤكداً أن القوات المسلحة الصومالية حالياً تعد مسؤولة عن الأمن في معظم الأراضي الصومالية، دون دعم من قوات أميسوم.

وكانت قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية، قد طردت حركة الشباب من العاصمة مقديشيو في عام 2011، إلا أن الحركة ما زالت تقوم بأعمال إرهابية وتنفذ هجمات بأسلوب حرب العصابات، كما هددت مؤخراً بتخريب الانتخابات الصومالية وهددت وفود القبائل مطالبة إياهم بعدم المشاركة في العملية الانتخابية.

0% ...

آخرالاخبار

الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد