عاجل:

الإمارات تحولت لمركز يهرب إليه المشبوهون

السبت ٢٨ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
الإمارات تحولت لمركز يهرب إليه المشبوهون نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا انتقدت فيه الإمارات، التي وصفتها بأنها باتت مركزا يهرب إليه المشبوهون والهاربون.

وقالت في التقرير إنه "لم يستغرب أحد ظهور الرئيس الأفغاني الهارب أشرف غني في الإمارات يوم 18 آب/ أغسطس. وبهذا انضم إلى قائمة طويلة من القادة السابقين الذين بحثوا عن ملجأ في الدولة العربية في الخليج الفارسي ، وتضم الزعيم الباكستاني السابق برويز مشرف، ورئيس وزراء تايلاند السابق تاكسين شيناوترا والملك الإسباني السابق خوان كارلوس، وكلهم باتوا يعتبرون الإمارات بلدهم على ما يعتقد".

وأضافت: "غادر معظم هؤلاء القادة بلادهم وسط سحابة من الاتهامات والشك، فقد غادر مشرّف باكستان بعد اتهامه بالخيانة العظمى لأنه علق الدستور عام 2007، فيما اتهم شيناوترا بالفساد الذي ارتكبه أثناء حكمه".

وتابعت: "يتهم الملك السابق كارلوس بالتعاملات المالية المشبوهة مع السعودية. وانتقد غني لهروبه السريع مع أنه أنكر في فيديو نشره على صفحته في فيسبوك التقارير التي تحدثت عن مغادرته كابول بملايين الدولارات، حيث قال إنه خرج من البلاد بالملابس التي كانت عليه اللباس التقليدي وصدارة وصندل".

وبحسب المجلة، فإن هناك مسؤولين أفغانا خططوا وعلى مدى السنوات الماضية مقدما، ويشك أنهم حولوا مئات الملايين من الدولارات إلى دبي، المركز المالي في الإمارات.

فقد سافر نائب الرئيس السابق أحمد ضيا مسعود إلى دبي حاملا معه 52 مليون دولار، حسبما كشفت البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي سربها موقع "ويكيليكس"، واستثمر بعض أمواله في قطاع العقارات.

وقالت الصحيفة: "علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذه الثروة تأتي رغم أن 500 دولار هي معدل الدخل السنوي للأفغاني العادي. ويعتقد أن شير خان فرنود، رئيس بنك كابول السابق ولاعب البوكر المعروف يملك عددا من العقارات في بالم الجميرة الفاخرة بدبي، أو أن اسمه على سجلات العقارات هذه. وقدم قرضا لمقرب من حامد كرزاي الرئيس السابق لشراء فلل في الإمارة".

وأخبر فرنود صحيفة "واشنطن بوست" في عام 2010 بأن "ما أقوم بعمله ليس جيدا، وما كان علي عمله، ولكن هذه هي أفغانستان".

وما يهم بحسب المجلة، أن "دبي هي التي تتساهل مع الأموال القذرة. ولا تحصل الإمارات على مرتبة جيدة في مؤشر مخاطر غسيل الأموال الذي يعده معهد بازل للحكومة. وهو ما جعلها لعنة للدول الأجنبية التي تحاول معالجة الفساد، وتحولها إلى المكان المفضل للباحثين عن مكان لغسيل الأموال ومهربي السلاح والمسؤولين المشبوهين".

وقالت: "تستفيد دبي، المستقرة والآمنة عادة من رأس المال الذي يهرب إليها من الأجزاء المتقلبة في المنطقة. فالأفغان ليسوا أول من يحمل حقائب محشوة بالأموال إليها، فقد فعل البعثيون في العراق هذا عندما غزت أمريكا العراق عام 2003 .

وتابعت: "يفترض المنفيون السياسيون والآبقون أنهم سيعيشون حياة آمنة ومعزولة، عادة ما تكون رخية، وكما يقول مقيم سابق: لا يوجد هناك باباراتزي (مصورو الصحف) ولن يلاحقك أحد".

وأهم من ذلك فلا يعرف عن البلد مساعدته المساعي الدولية لتحقيق العدالة، وتظل عمليات ترحيل المطلوبين نادرة، وحتى المحاكمات لمخالفات مالية في الخارج تظل أندر، بحسب المجلة.

ووقعت الإمارات معاهدة تسليم مطلوبين مع أفغانستان، وقد لا تحترمها لو قدمت طالبان طلبا. وانتظرت جنوب أفريقيا سنوات كي تسلم الإمارات الأخوين غوبتا المتهمين بالفساد (وهو ما ينفيان ارتكابه) ويعتقد أنهما يقيمان في دبي.

ووقع البلدان معاهدة تسليم المطلوبين هذا العام لكن جنوب أفريقيا لا تزال تنتظر.

ومقابل الترحيب، تحصل الإمارات على التأثير. فقد وجد بعض المنفيين مثل محمد دحلان، الفلسطيني، مقعدا في بلاط محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للبلاد.

ويقول مسؤول إماراتي سابق إن الأمير محمد "يحتفظ بأوراق الجوكر ليلعب بها في المناطق الجغرافية المهمة". ويساعد دحلان الذي استبعد من الحزبين الفلسطينيين الرئيسين دورا في الدبلوماسية مع صربيا وإثيوبيا وإسرائيل.

ويلعب المشاهير من المنفيين دورا دعائيا للإمارات. ويقول كريستوفر دافيدسون، الخبير بدول الخليج الفارسي: "إنها إشارة ولحد كبير أنها ملجأ آمن للأسواق الرمادية والسوداء، وتقدم مخبأ لنخبة الظل العالمية".

وتقول المجلة إن الإمارات تقوم أحيانا بالترحيب بالهاربين والمنفيين السياسيين للتقرب من أمريكا، الحليف المهم.

ويقول غني إن وزارة الخارجية قبلت استقباله بناء على ظروف إنسانية.

وقالت المجلة: "كما أن ترحيبه هو رسالة لقطر، المنافسة للإمارات. ففي التسعينيات من القرن الماضي كانت الإمارات واحدة من 3 دول اعترفت بطالبان، وكوفئت بالمال القادم من تجارة المخدرات. لكن طالبان والجماعات الإسلامية الأخرى وجدت ملجأ في الفترة الأخيرة في قطر".

وحصلت قطر على الثناء العام الماضي لرعايتها المحادثات بين أمريكا وطالبان من أجل وقف النزاع في أفغانستان.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم