عاجل:

عبداللهيان: المفاوضات الحقيقية يجب ان تضمن مصالح وحقوق الشعب الايراني 

الثلاثاء ٣١ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
عبداللهيان: المفاوضات الحقيقية يجب ان تضمن مصالح وحقوق الشعب الايراني  اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، اننا لسنا بصدد الهروب من طاولة المفاوضات، قائلا: ان الحكومة الايرانية تعتبر ان المفاوضات الحقيقية يجب ان تتضمن مكاسب ملموسة وتضمن مصالح الشعب الايراني وحقوقه.

العالم - ايران

وفي حديثه خلال برنامج تلفزيوني يوم الاثنين، قال حسين امير عبداللهيان، وردا على سؤال بشأن وقوفه في المقدمة خلال التقاط الصورة التذكارية لمؤتمر بغداد: اعتقد انني وقفت اصلا في المكان الحقيقي للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وردا على سؤال بشأن المفاوضات النووية والتهديدات والمواقف الغربية والاميركية خاصة، اوضح امير عبداللهيان: لقد قلت على هامش مراسم اداء اليمين الدستورية (لرئيس الجمهورية) خلال اللقاء مع كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي انريكي مورا انه على الاميركيين الا يستخدموا لغة التهديد ضد الشعب الايراني وان يتصرفوا بأدب معه.

واضاف: لقد قلنا لمندوب الاتحاد الاوروبي بصورة شفافة بأن لغة التهديد ضد الشعب الايراني لن تجدي نفعا ولو استمروا على هذا النهج فهو امر ليس بناء بالنسبة للحكومة الثالثة عشرة (الحالية) وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باي نوع من التفاوض يكون المنطق سائدا فيه.

وصرح أننا اعلنا للطرف المقابل ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بالتفاوض الذي يسوده المنطق. ومن المؤكد نحن لسنا بصدد الهروب من طاولة المفاوضات. ولكن النقطة الهامة للغاية هي أن الحكومة الحالية تعتبر المفاوضات الحقيقية يجب ان تتضمن مكاسب ملموسة في اطار ضمان مصالح الشعب الايراني وحقوقه.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار