عاجل:

مسؤول أمريكي: واشنطن تعتزم إرسال بعض اللاجئين الأفغان إلى كوسوفو

السبت ٠٤ سبتمبر ٢٠٢١
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
مسؤول أمريكي: واشنطن تعتزم إرسال بعض اللاجئين الأفغان إلى كوسوفو

أكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال الأفغان الذين تم إجلاؤهم وفشلوا في تجاوز عمليات الفحص الأولية إلى كوسوفو، التي وافقت على إيوائهم لمدة عام تقريبا.

العالم - افغانستان

وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة "أسوشيتد برس" أن "مراكز العبور توفر مكانا آمنا لمجموعات متنوعة، وفرصة لإكمال أوراقهم أثناء إجراء فحوص أمنية قبل وصولهم إلى وجهتهم النهائية الولايات المتحدة أو في بلد آخر".

وأشارت الوكالة إلى أنه "من المرجح أن تواجه خطة الولايات المتحدة الخاصة بإقامة طويلة الأجل في بلد ثالث للأشخاص الأفغان الذين تم إجلاؤهم والذين تتطلب حالاتهم مزيدا من المعالجة، اعتراضات من جانب أنصار اللاجئين الذين يشكون الافتقار إلى الشفافية والولاية القضائية القانونية غير المؤكدة في استخدام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواقع العبور الخارجية لفحص ما يقرب من 120 ألف شخص تم إجلاؤهم من أفغانستان التي باتت تسيطر عليها طالبان".

وقال مسؤولون أمريكيون آخرون إنهم "يتوقعون أن يخضع معظم الأفغان أو جميعهم الذين قد تثير حالاتهم في البداية الشكوك، إلى مزيد من الفحص".

وكان الكشف اليوم السبت عن هذا التطور هو المرة الأولى التي تكشف فيها الولايات المتحدة عن خططها للأفغان أو غيرهم من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ولم يجتازوا الجولات الأولية من الفحص أو الذين تتطلب حالاتهم مزيدا من الوقت.

وقدم المسؤولون الأمريكيون روايات متضاربة عما إذا كانوا يعدون معسكر كامب بوندستيل بالقرب من عاصمة كوسوفو الذي يستخدمه الجيش الأمريكي، أو موقعا خارجه كان يستخدم سابقا لإيواء طواقم تشييد الطرق، لإيواء من تم إجلاؤهم.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار