عاجل:

البحرانيون ينعون شهيد القطيف عدنان الشرفا

الثلاثاء ٠٧ سبتمبر ٢٠٢١
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
البحرانيون ينعون شهيد القطيف عدنان الشرفا
نعت منظمات وجمعيات بحرانية الشهيد عدنان السيد مصطفى الشرفا الذي أعدمه آل سعود بتهمة المشاركة في الحراك الذي اندلع في القطيف عام 2011 نصرة لشعب البحرين وللمطالبة بالحقوق.

العالم- البحرين

وفي هذا السياق نعت جمعية العمل الإسلامي استشهاد الشاب الشرفا على أيدي نظام آل سعود“ الباغي“ .

وأصدرت حركة شباب رأس رمان بيانا نعت فيه الشهيد لافتة إلى انه كان فاعلا بتواجده في البحرين وخاصة في بلدة رأس رمان, واصفة إياه بأحد ”الجنود المجهولين“ في الثورة البحرانية.

وأكدت الحركة على أن شهادة الشرفا ”تعكس مدى الظلم والاستبداد الواقعين على شعبي البحرين والقطيف على يد جلاوزة آل خليفة وآل سعود“.

ومن جانبها أعلنت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أنها رصدت 50 حالة إعدام هذا العام وهي ضعف حالات الإعدام التي نفذت خلال العام الماضي.

أشارت المنظمة إلى أن تنفيذ حكم الإعدام بحق الشرفا ”يؤكد زيف وخداع التصريحات السعودية حول الإصلاحات، وخاصة الوعود التي أطلقها محمد بن سلمان في عدة مناسبات بتقليل اعداد الاعدامات، وقصرها على القضايا المتعلقة بالحدود الشرعية فقط“.

كما لفتت المنظمة إلى أن هذا الحكم يبين ”كيفية استغلال ذلك للتسويق المخادع والمخالف للواقع، حيث أن حكم الإعدام التعزيري بحق الشرفا، خاضع لتقدير القاضي في قضايا لا تتعلق بالحدود الشرعية“.

يذكر ان الشهيد الشرفا عرف بنصرته لثورة البحرين ومشاركته في حراكها وفي الحراك الشعبي الذي اندلع في القطيف عام 2011 نصرة لثورة البحرين وللمطالبة بالحقوق والذي قاده الشهيد باقر النمر الذي قال ” دماؤنا دماؤهم والبحرين أولا“.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار