عاجل:

الأمم المتحدة: أطفال "داعش" يموتون في مخيمات "قسد"

الأربعاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة: أطفال نشرت منظمة "الأمم المتحدة" تقريراً لـ"لجنة تقصي الحقائق في سوريا" حذرت خلاله من الأوضاع المعيشية الكارثية التي يعاني منها أطفال عوائل مسلحي تنظيم "داعش" الذين باتوا محتجزين في المخيمات الخاضعة لسيطرة "قسد" المدعومة أميركيا.

العالم - سوريا

وجاء في تقرير اللجنة أن: هؤلاء الأطفال أصبحوا محتجزين في المخيمات التي تديرها "قسد" وكأنهم يعاقبون بشكلٍ ما على أخطاء آبائهم.. الأمر المرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يتماشى مع حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأوضح التقرير أنه بعد سنوات من الهزيمة الإقليمية لـ"داعش": ما يزال الآلاف من النساء والأطفال محتجزين بشكل غير قانوني في مخيمات شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها "قسد" ولم يبقَ أمامهم أي سبيل قانوني ولا تاريخ لانتهاء محنتهم، لا سيما أنهم تُركوا لتدبر أمورهم بأنفسهم في ظروف قد ترقى إلى المعاملة القاسية غير الإنسانية.

وأضاف التقرير أن عدد الأطفال المحتجزين في مخيم "الهول" ومخيمات أخرى بالقرب من الحدود العراقية شمال شرق سوريا يُقدر بـ40 ألف طفل، تم إطلاق سراح ما يقارب 6000 منهم فقط منذ عامين وحتى الآن.

كما بين التقرير أن من بين الأطفال الذين أخرجوا من المخيمات 1000 طفل أجنبي تمت إعادتهم إلى بلادهم، ومع ذلك فما زال معظم الأطفال الأجانب يحرمون من حريتهم، لأن بلدانهم الأصلية ترفض إعادتهم إلى أوطانهم.

وكان سبق أن وجهت الدولة السورية العديد من الدعوات إلى مختلف دول العالم من أجل إعادة أطفالها الذين قدموا إلى سوريا برفقة ذويهم من مسلحي "داعش" مع تأكيدها على استعدادها للتعاون وتأمين عملية إخراج أولئك الأطفال بوساطة وتنسيق روسي.

وعدا عن "روسيا" و"أوزبكستان" و"كازاخستان" لم تقم أي دولة أخرى بالاستجابة للدعوات السورية وإعادة أطفالها إليها، لتبقى تلك الدول تصم أذنها عما يعانيه أولئك الأطفال من ظروفٍ معيشية كارثية ومستقبلٍ مبهم الملامح، يتزامن مع خطرٍ مستمر يحدق بهم.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب


الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات