عاجل:

وفاة وزير النفط الكويتي الأسبق.. تعرّض للاختطاف في فيينا

الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠٢١
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
وفاة وزير النفط الكويتي الأسبق.. تعرّض للاختطاف في فيينا الراحل عاوأحد أهم مسؤولي النفط السابقين في العالم، عبد المطلب الكاظمي، بعد مسيرة سياسية واقتصادية طويلة تخللها العديد من الحوادث.

العالم- الكويت

ويُعَدّ الراحل أحد أهم الشاهدين على العصر في المنطقة، بسبب وجوده في أثناء اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز خلال وجوده في السعودية في مارس/آذار 1975، واختطافه أواخر العام نفسه مع وزراء نفط منظمة "أوبك" النفطية، ليكون أحد أهم الشاهدين على العصر في المنطقة.

وولد الكاظمي في مدينة الكويت عام 1936 لأسرة ثرية، تعود أصولها إلى منطقة الكاظمية في العاصمة العراقية بغداد، ودرس في مدارس الكويت، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ليحصل على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة، ليعود إلى الكويت ويعمل في وزارة النفط والمالية. وكان عضواً في الوفد الكويتي لتأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط في الرياض عام 1961، قبل أن ينتقل مرة أخرى إلى الخارج، حيث حصل على ماجستير الإدارة العليا من الولايات المتحدة الأميركية عام 1969.

وقرر الكاظمي الترشح لانتخابات مجلس الأمة عام 1971 كبديل لشقيقه زيد الذي انسحب من الحياة السياسية، حيث نجح في الحصول على عضوية البرلمان برفقة شقيقه الآخر عبد اللطيف، الذي ترشّح معه في الدائرة الانتخابية نفسها، وهو أمر نادر حدوثه في التاريخ السياسي الكويتي.

ونجح الكاظمي في الحصول على عضوية مجلس الأمة مرة أخرى عام 1975، لتقرر الحكومة الكويتية تنصيبه وزيراً للنفط بعد فصل وزارة النفط عن المالية، حيث تولى حقيبة وزارة النفط بين أعوام 1975 و1978.

وأشرف الكاظمي خلال فترة توليه وزارة النفط على اتفاق "تأميم النفط" التاريخي في الكويت، إذ نجحت الحكومة الكويتية بعد مفاوضات شاقة استمرت 11 شهراً مع شركات النفط البريطانية والأميركية في الاستحواذ على الأعمال النفطية كافة في البلاد.

وكان الكاظمي يصافح الملك فيصل في أثناء تلقيه طلقة من ابن أخيه فيصل بن مساعد، في أثناء زيارة رسمية كان يقوم بها وزير النفط الكويتي للرياض في مارس/آذار 1975 ليكون أرفع شخصية سياسية تقدم رواية متكاملة عن حادث الاغتيال الذي هزّ المنطقة آنذاك وسط تكتم سعودي كبير.

ولم ينقضِ ذلك العام إلا والكاظمي قد تعرض للاختطاف على يد الفنزويلي المدعو "كارلوس الثعلب"، الذي كان ينفذ عمليات أمنية وعسكرية باسم منظمات يسارية فلسطينية ضد "الإمبريالية الأميركية والرأسمالية".

واختُطِف الكاظمي مع 11 وزير نفط من وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في مدينة فيينا، قبل أن يُفرج عنهم جميعاً في الجزائر.

وبعد مغادرته وزارة النفط عام 1978 وفشله في الحصول على مقعد برلماني عام 1981، ابتعد الكاظمي عن العمل السياسي وتفرغ لإدارة أملاك عائلته وتجارتها.

وقدم الكاظمي شهادته حول الأحداث التي عاصرها، ساخراً من وصفه بالوزير "المشؤوم"، مؤكداً أن عام 1975 كان أحد أحلك الأعوام السياسية في حياته، إذ أشرف فيه على تأميم النفط، وكان شاهداً على عملية اغتيال الملك فيصل، وتعرض للاختطاف في آخره.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: المسار الوحيد هو الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني وقبول شروط إيران


عراقجي لنظيره القطري: إن إيران عازمة وثابتة على متابعة مصالحها وأمنها الوطني وستستخدم جميع قدراتها وإمكاناتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها


عراقجي لنظيره القطري: لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل العدوان على بلادنا من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة فضلاً عن الجرائم والخسائر التي لحقت بإيران


عراقجي لنظيره القطري: يجب على جميع دول المنطقة الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير لأعمال عدوانية وتنفيذها وكذلك لشن حرب اقتصادية ضد إيران