عاجل:

'المرصد السوري' المعارض ينفي عودة المرتزقة السوريين من ليبيا

الإثنين ٠٤ أكتوبر ٢٠٢١
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
'المرصد السوري' المعارض ينفي عودة المرتزقة السوريين من ليبيا أكد "المرصد السوري" المعارض بأن مرتزقة "الجيش الحر" الموالية لتركيا، لا يزالون يمكثون ضمن ثكناتهم العسكرية في القواعد التركية على الأراضي الليبية.

العالم - سوريا

واضاف "المرصد" أنه على العكس من ذلك فقد شهدت الأيام القليلة الفائتة خروج نحو 90 مسلَّح من تلك الفصائل من مناطق النفوذ التركي في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي نحو ليبيا، مقابل عودة عدد مماثل من هناك إلى سورية، في عملية تبادل اعتيادية.

يأتي ذلك على الرغم من المطالبات الدولية المتكررة بضرورة خروج جميع "القوات الأجنبية" من الأراضي الليبية والتركيز الإعلامي الكبير على ملف هؤلاء المرتزقة.

وطالب "المرصد المعارض" بخروج سريع لجميع السوريين الذين تحولوا إلى أدوات بيد الحكومة التركية من الأراضي الليبية وعودتهم الفورية إلى سورية بأسرع وقت ممكن، وإيقاف استخدام السوريين كـ"مرتزقة" من قبل حكومة أردوغان.

وأفاد "المرصد المعارض" قبل أيام، أنه لم يتم سحب أي مسلَّح من المرتزقة السوريين المتواجدين في العاصمة الليبية، ومن المرجح أن تكون عملية الانسحاب "إعلامية وهمية" إذا لم تكن هناك جهات دولية تراقب عملية سحب المرتزقة وإعادتهم إلى سوريا عبر تركيا.

ونشر "المرصد" أنَّ تحضيرات تجري لإعادة دفعة من المسلحين الموالية لتركيا المتواجدين ضمن معسكرات في العاصمة الليبية طرابلس خلال الأيام القادمة، وبحسب المصادر، فإن مسؤولي المجموعات المسلحة بإيعاز من المخابرات التركية طلبت من نحو 2000 عنصر البدء بتجهيز أمتعتهم من أجل إرسالهم إلى سوريا، في ظل الاتفاق الليبي – الليبي وسير العملية السياسية في ليبيا.

ويبلغ تعداد المرتزقة السوريين من مختلف فصائل "الجيش الحر" الموالي لتركيا والمتواجدين في الأراضي الليبية نحو 7000 مسلَّح من حملة الجنسية السورية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟