عاجل:

بلينكن يزور باريس في ظل أزمة "صفقة الغواصات" مع أستراليا

الثلاثاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢١
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
بلينكن يزور باريس في ظل أزمة وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى العاصمة الفرنسية باريس، في زيارة يخيم عليها التوتر، بعد أقل من 3 أسابيع على اندلاع أزمة "صفقة الغواصات الأسترالية" بين البلدين.

العالم- أوروبا

ومن المقرر أن يلتقي بلينكن اليوم الثلاثاء نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، وأحد مستشاري الرئيس إيمانويل ماكرون.

وسيشارك الوزير الأمريكي يومي في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

والزيارة هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع إلى فرنسا منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في منتصف سبتمبر الماضي تشكيل تحالف جديد مع أستراليا وبريطانيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بهدف التصدي لـ"تمدد النفوذ الصيني".

وأثار تشكيل هذا التحالف غضب السلطات الفرنسية، لأنه أدى إلى فسخ أستراليا عقدا ضخما لشراء غواصات فرنسية تقليدية بعدما وافقت الولايات المتحدة على تزويدها بغواصات تعمل بالدفع النووي.

وبعدما اتهمت فرنسا الولايات المتحدة بأنها وجهت إليها "طعنة في الظهر"، أقر الرئيس الأميركي جو بايدن في محادثة هاتفية مع ماكرون بأن التواصل مع باريس بهذا الشأن كان يمكن أن يكون أفضل.

وأطلق الرئيسان "عملية مشاورات مكثفة لاستعادة الثقة".

ويفترض أن تندرج زيارة بلينكن لباريس في سياق "عملية المشاورات المكثّفة" هذه تحضيرا لقمة بين بايدن وماكرون في نهاية أكتوبر.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار