عاجل:

ماکرون يتراجع.. هل بامكانه انهاء التوتر الذي افتعله مع الجزائر؟

الثلاثاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢١
١١:١٠ بتوقيت غرينتش
ماکرون يتراجع.. هل بامكانه انهاء التوتر الذي افتعله مع الجزائر؟ يقال ان الرئیس الفرنسي إیمانویل ماکرون عبر الیوم الثلاثاء عن أمله في انتهاء التوتر الدبلوماسي الذي افتعله مع الجزائر قریبا، متأملا في ان يتمكن من تهدئة الأمور لأنه يعتقد أن من الأفضل أن "نتحدث إلی بعضنا بعضا وأن نحرز تقدما".. هكذا بجرة قلم.

العالم - يقال ان

من المؤكد ان الهجمة الماكرونية الفرنسية التي تعرض لها الجزائر البلد الصامد بوجه الاستفزازات الاقليمية والدولية، جاءت اليوم استكمالا لرغبات وتهديدات ووعيد الكيان الاسرائيلي الرامية الى جره الى حضيرة التطبيع العربي المذل الخانع مع كيان مغتصب فاقد لاي شرعية وجودية على ارض مغتصبة.

ومن المؤكد ايضا ان التحرك الماكروني الاخير جاء بدفع من الكيان الاسرائيلي ومخططاته التي تقف وراءها الحركة الصهيوماسونية العالمية والغرب التابع لها، لاستهداف الجزائر، لمواقفها الرافضة للتطبيع ولعدم تخلي الجزائر عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفه لى جانب محور المقاومة، ورفضه للحرب المفروضة على الشعبين السوري واليمني.

التراجع الماكروني جاء اثر دعوة تقدمت بها في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، "المنظمة الوطنية للمجاهدين"، وهي "هيئة رسمية واسعة النفوذ في الجزائر"، دعت الحكومة الجزائرية إلى "مراجعة العلاقات" الجزائرية-الفرنسية بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً وأثارت أزمة بين البلدين.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، قالت المنظمة التي تجمع قدامى المقاتلين في حرب تحرير الجزائر، إنّه "آن الأوان لمراجعة العلاقات القائمة بين الدولتين الجزائرية والفرنسية"، وأنّ إجراء هذه المراجعة يمثّل "أولوية" و"مسؤولية وطنية"، وأنّه بات ضرورياً "التفكير جدّياً في إخضاعها (العلاقات الثنائية) لتقييم يطال مختلف جوانبها"..

وغالباً ما تطالب "المنظمة الوطنية للمجاهدين" فرنسا بـ"الاعتذار" عن "الجرائم" التي ارتكبتها خلال استعمارها الجزائر على مدى 132 سنة (1930-1962) والتي راح ضحيّتها، وفقاً للرئاسة الجزائرية، أكثر من خمسة ملايين جزائري.

كما ياتي التراجع الفرنسي اثر قرار الجزائر السبت الماضي، استدعاء سفیره في باریس، الامر الذي دفع باتجاه تعزيز الدبلوماسية الجزائرية، في وقت بدأ فيه الموقف الدبلوماسي الفرنسي بالتراجع امام الحزم الجزائري وبدا ضعيفا في مواجهة إعصار الرفض الشعبي والرسمي الجزائري من تصريحات ماكرون الذي يبدو انه سيجرب حظه العاثر في التهدئة مع هذا البلد من زاوية استرضاء والتودد الى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وموقفه الصلب لمخاطبته فرنسا قائلا "بيننا 5 ملايين و 630 ألف شهيد".

موقف الجزائر الصلب لم يقتصر على رئيسه، فقد رفض رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن خلال زيارة إلى ولاية وهران (غرب) تصريحات الرئيس الفرنسي، مؤكّداً أنّ "بلادنا أكبر من كلّ التصريحات التي تحاول المساس بتاريخها و بجذورها"، مضيفا أنّ تصريحات ماكرون "لا نرضى بها أبداً، فالجزائر شعب وأمة واقفة وضاربة في التاريخ".

الموقف الجزائري على مستوى رئيسه تبون ورئيس وزرائه عبد الرحمن وموقف خارجيته الذي تمثل باستدعاء السفير الجزائري جاء اثر نقل صحیفة "لو موند" عن ماکرون اعتباره أنّ الجزائر أنشئت بعد استقلالها عام 1962 على نظام يقوم على "ريع للذاكرة" كرّسه "النظام السياسي-العسكري"، مشكّكاً بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، اضافة لقوله إن "النظام السیاسي العسکري" الجزائري أعاد کتابة تاریخ الاستعمار الفرنسي للجزائر علی أساس "کراهیة فرنسا"، زاعما ان اعادة الكتابة لا تستند إلى حقائق" بل إلى "خطاب يقوم على كراهية فرنسا".

التخرصات الفرنسية اعلاه دفعت بالجزائر الى اتخاذ قرار اغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات العسکریة الفرنسیة من التحليق فوق أراضيها ردّاً على تصريحات ماكرون.

في هذه الاثناء، كشف النائب في البرلمان الجزائري عبدالسلام بشاغا عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الفرنسية الجزائرية التي أثارها الرئيس الفرنسي ماكرون في صحيفة لوموند، قائلا خلال مشاركة في برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الإخبارية، ان الرئيس ماكرون يحاول ان يستغل تصريحاته المثيرة حول الموضوع الجزائري كوقود انتخابي لتوجيه الرأي العام الفرنسي في الإنتخابات الرئاسية القادمة بعد فشل سياساته الداخلية على مستوى الإقتصادي والإجتماعي والأضرار التي لحقت بفرنسا في أزمة الغواصات مع بريطانيا وأستراليا وأمريكا.

أيا تكون الاسباب فالنتيجة واحدة ان الجزائر بلد الصمود بوجه الغطرسة الصهيوماسونية والعنجهية الغربية ولن يركن الى الخنوع كحال دول عربية باعت ضمائرها بثمن بخس نزولا عند ارادة رئيس اميركي هنا وآخر فرنسي هناك ورغبة اوروبية سرعان ما ترفع شارة التسلل "معاداة السامية" التي ترعب ضعاف النفوس من ملوك وامراء وحكام خانعين اذلاء يملأون بلداننا العربية.

السسد ابو ايمان

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع نظيره الطاجيكي إمام علي رحمان العلاقات والتعاون الثنائي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي نظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة منظمة "شنغهاي" للتعاون    


 العميد الهامي: نعمل حاليا على إنتاج وتطوير منظومات ومعدات دفاعية جديدة استنادا إلى الخبرات المتراكمة  


قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي، العميد علي رضا الهامي : إيران حققت انتصارا حاسما في المواجهة مع أميركا


الكرملين: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي للاستفزازات الأوروبية بشأن انتخابات الدوما


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


فصلُ القرى عن الحافة: الأهداف وراء احتلال بلدة الخيام


القوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح للأمريكيين بالبقاء في غرب آسيا


الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة