عاجل:

هشام شرف: المصالح الأمريكية هي من تحكم قرار وقف العدوان على اليمن

الأربعاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢١
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
هشام شرف: المصالح الأمريكية هي من تحكم قرار وقف العدوان على اليمن اعتبر وزير الخارجية اليمني المهندس "هشام شرف"، أن المصالح الأمريكية هي من تحكم قرار تحالف السعودية في وقف العدوان على اليمن.

العالم - اليمن

وقال وزير الخارجية، تعليقا على تصريحات الخارجية الأمريكية، إن استمرار الطائرات الحربية بقصف الأراضي اليمنية لا يعكس صدق النوايا نحو السلام.

ولفت الوزير شرف إلى أن محاولات بلنيكن وسوليفان وليندركينغ إيهام العالم بأن صنعاء هي من تعقد طريق السلام هي محاولات بائسه، مذكرا بأن العدوان على اليمن أعلنته السعودية من حديقة البيت الأبيض وهو يجري بمشاركة أمريكية مباشرة.

وجدد التأكيد على موقف صنعاء الثابت برفض ربط الملف الإنساني بملفات سياسية وعسكرية إذا كان هناك جدية لإحلال السلام، مشيراً أن الجهات الدولية والأمم المتحدة أبلغت بذلك.

وأشار إلى أن مساندة طائرات تحالف العدوان للقاعدة في البيضاء دليل على رمادية المعايير الأمريكية في التعامل مع ما يسمى "الإرهاب" ودعمه من قبل تحالف هي مشاركة فيه.

وكشف وزير الخارجية عن وجود إنفتاح دبلوماسي كبير على صنعاء، لافتاً أن الأيام القادمة حافلة بالكثير من التغيرات في هذا الجانب.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم