عاجل:

تبون: على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرة

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
تبون: على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرة قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرة، مشيراً إلى أن عودة السفير الجزائري إلى باريس مرتبطة بالاحترام الكامل للدولة الجزائرية.

العالم - الجزائر

يذكر أن الرئاسة الجزائرية أعلنت الاسبوع الماضي استدعاء سفيرها في باريس للتشاور، على خلفية التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت في بيان إنّه "على خلفية التصريحات غير المكذّبة لعديد المصادر الفرنسية المنسوبة للرئيس الفرنسي، ترفض الجزائر رفضاً قاطعاً أي تدخل في شؤونها الداخلية، والتي جاءت في تلك التصريحات".

وأضافت أنّ "جرائم فرنسا الاستعمارية التي لم تعترف بها تمثل القواعد الأساسية لحرب الإبادة"، فيما تأتي تصريحات الرئيس الفرنسي "عشية إحياء الجزائر والجالية الجزائرية في فرنسا لذكرى المجازر البشعة التي اقترفتها فرنسا في حق الجزائريين في الـ 17 من تشرين الأول/أكتوبر 1961".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد شدد على ضرورة أن "يستمر العمل مع الجزائر"، آملاً أن "تهدأ التوترات الدبلوماسية" الحالية قريباً.

وعبّر ماكرون عن ثقته بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكداً أنّ العلاقات معه "ودية فعلاً"، داعياً إلى مواصلة "فحص تاريخنا مع الجزائر بتواضع واحترام".

وعن الوضع الاقتصادي في البلاد، أوضح الرئيس تبون أن الدولة قائمة بكل أركانها وبجيشها وشعبها، مشدداً على أن العدو اللدود لأي اقتصاد هو المضاربة .

كما اعتبر أن عصابات تقف وراء المضاربة بالأسعار في الجزائر.

وفي ما يخص موضوع فيروس كورونا، قال الرئيس تبون: "لن نعتمد اللقاح الإجباري في الجزائر لمكافحة فيروس كورونا".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار