واكدت ستة احزاب ومنظمات مدنية وحركة 20 فبراير مقاطعتها للاستفتاء، معتبرة انه يكرس استمرار الاستبداد وتغييب المساءلة.
واشارت هذه الكتل الى وجود اشكالات مطروحة على الساحة رافقت صياغة الدستور، منها ان آلية صياغة الدستور غير ديمقراطية وان الدستور الذي تم صياغته دستورا ممنوحا من قبل الملك، على اعتبار انها كانت تطالب بتشكيل لجنة تأسيسية منتخبة تعمل على صياغة المشروع.
ودعي اكثر من 13 مليون مغربي للمشاركة في الاستفتاء حول الدستور الجديد الذي يهدف الى تحقيق مزيد من التوازن بين السلطات من خلال تعزيز سلطات رئيس الوزراء والبرلمان.
وتم اعداد قرابة 40 الف مركز اقتراع في مختلف انحاء البلاد، كما سيفتح قرابة 520 مركزا في السفارات والقنصليات في الخارج حتى يتمكن المغاربة من المشاركة.
واعلنت وزارة الداخلية ان مراكز الاقتراع قد فتحت ابوابها في الساعة 8:00 (7:00 تغ) صباح الجمعة، وستغلق ابوابها عند الساعة 19:00 (18:00 تغ) من يوم الاحد.
?وأهم التغييرات التي جاء بها مشروع الدستور الجديد هي تثبيت الهوية الاسلامية للدولة المغربية، ودسترة حقوق الانسان من خلال بنود واضحة، واعطاء الدستورية لمجموعة من المجالس الوطنية وجعلها شريكة في المسؤولية.
ومن التغييرات المطروحة للاستفتاء ايضا، احقية الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية على تشكيل الحكومة، وحصر تشريع القوانين في يد البرلمان وجعل المجالس الوطنية شريكة في المسؤولية.?
الى ذلك دعت وسائل الاعلام الرسمية وغالبية الصحف وابرز الاحزاب السياسية والنقابات الكبرى والمساجد في البلاد جميعا الى التصويت بـ"نعم"، كما أعلنت أحزاب الموالاة دعمها للدستور.?