عاجل:

دمشق تعلن اتخاذ كل الإجراءات لتسهيل عودة اللاجئين

الجمعة ١٠ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
دمشق تعلن اتخاذ كل الإجراءات لتسهيل عودة اللاجئين بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد مع يان إيغلاند الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين والوفد المرافق له سبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والمجلس.

العالم - سوريا

وتطرق الجانبان إلى خطط عمل المجلس في سوريا خلال الفترة الحالية وإمكانية توسيعها في المستقبل.

وأكد الوزير المقداد أن سورية ترحب بعودة كل اللاجئين السوريين إلى وطنهم وتقوم باتخاذ كل الإجراءات والتسهيلات لتهيئة الظروف التي تضمن عودة طوعية وآمنة وظروفاً معيشية جيدة للعائدين في الوقت الذي تتعامل بعض الدول الغربية مع هذا الملف بطريقة سلبية وتستمر في فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب ولا تشجع اللاجئين على العودة إلى بلدهم تحت ذرائع باطلة.

وشدد الدكتور المقداد على ضرورة الالتزام بمبادئ العمل الإنساني والابتعاد عن التسييس مشيراً إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الدقيقة التي يمر بها الشعب السوري كنتيجة مباشرة للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية.

وحث وزير الخارجية والمغتربين المجلس النرويجي للاجئين لبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من آلام ومعاناة اللاجئين وتسهيل عودتهم إلى بلدهم واستمرار التواصل لإزالة أي عراقيل مصطنعة أمام العودة الآمنة والطوعية لهم.

بدوره أعرب إيغلاند عن تقديره للتسهيلات المقدمة من جانب الحكومة السورية لإنجاح عمل المجلس مشيداً بالتعاون المثمر بين الجانبين.

وأكد ايغلاند أن المجلس سيقوم بكل ما يمكن لضمان تعزيز هذا التعاون وتقديم المساعدات الإنسانية للفئات التي تحتاج إليها ولا سيما في قطاع التربية وإعادة تأهيل المدارس المتضررة.

حضر اللقاء من الجانب السوري الدكتور لؤي فلوح مدير إدارة أوروبا في الوزارة ورانيا الحاج علي مديرة إدارة المنظمات ومن جانب المجلس النرويجي للاجئين كارستن هانسن المدير الإقليمي للمجلس وآنا سيرفي مديرة المجلس في سورية والياس شبراوي مدير البرنامج الإقليمي.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم