واشارت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون في بيان صادر الى ان الاصلاحات المقترحة في الاقتراع تمثل تعاملا مهما مع تطلعات الشعب المغربي المشروعة وتتلاءم مع مكانة المغرب المهمة لدى الاتحاد الاوروبي حسب البيان.
واضاف البيان ان "الاصلاحات المقترحة في الاقتراع تمثل تعاملا مهما مع تطلعات الشعب المغربي المشروعة وتتلاءم مع مكانة المغرب المهمة لدى الاتحاد الاوروبي".
ويعزز الدستور الجديد سلطات رئيس الوزراء والبرلمان مع الاحتفاظ بالسلطة السياسية والدينية للملك، كما ينص على اصلاحات تعزز دولة القانون.
وتابع البيان الاوروبي "على المواطنين المغربيين ان يبقوا في صميم هذه العملية وينبغي ان يتواصل الحوار مع ممثليهم وان يتعزز"، مؤكدا ان "الاتحاد الاوروبي مستعد لدعم المغرب تماما في هذه العملية".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان المغربيين اتخذوا "قرارا واضحا وتاريخيا" عبر الموافقة على الدستور الجديد.
وقال جوبيه في بيان للخارجية الفرنسية "علينا طبعا انتظار الارقام النهائية، ولكن يبدو ان الشعب المغربي اتخذ قرارا واضحا وتاريخيا".
واضاف "في ظروف اقليمية غير مستقرة، وحيث العملية الديموقراطية فرضت عبر المواجهة وتتعرض للقمع كما في سوريا واليمن، فان المغرب نجح خلال اربعة اشهر وفي شكل سلمي وعبر الحوار، في عبور مرحلة حاسمة".
وتابع جوبيه "نحيي المشاركة الكثيفة للشعب المغربي في هذا الاستفتاء. لقد ادى الاستفتاء الى مناقشات اساسية انعكست في وسائل الاعلام وخصوصا عبر الانترنت. والحملة من اجل الاستفتاء تمت ضمن احترام القواعد الديموقراطية وتنظيمه كان شفافا".