عاجل:

أضرار مادية ونزوح للأهالي جراء قصف تركي طال بلدة بريف الحسكة

السبت ٠٨ يناير ٢٠٢٢
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
أضرار مادية ونزوح للأهالي جراء قصف تركي طال بلدة بريف الحسكة أفادت وكالة الانباء السورية "سانا"، بتجديد قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية عدوانهم على بلدة أبو راسين والقرى المحيطة بها في ريف الحسكة الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة في منازل الأهالي ونزوح المزيد من العائلات.

العالم-سوريا

ونقلت "سانا" عن مصادر أهلية أن "الاحتلال التركي ومرتزقته اعتدوا بالقذائف المدفعية الثقيلة والصاروخية على منازل المواطنين في بلدة أبو راسين والقرى المحيطة بها بالريف الشمالي ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل ونزوح عدد من الأهالي".

وأشارت المصادر إلى "استمرار نزوح الأهالي من القرى المحيطة ببلدة أبو راسين وخاصة خلال ساعات الليل حيث يضطرون إلى ترك منازلهم ليلاً ليعودوا إليها نهاراً لافتة إلى وجود خوف وقلق لديهم من عدوان واسع وشيك من قبل مرتزقة الاحتلال التركي المتمركزين في ريف رأس العين المحتلة".

وشهدت قرى ناحيتي أبو راسين وتل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي خلال الأيام الماضية نزوح مئات الأسر جراء عدوان الاحتلال التركي ومرتزقته والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين وإلحاق أضرار كبيرة في المنازل والممتلكات العامة والخاصة والمرافق الخدمية.

المصدر: سانا

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي