عاجل:

طهران: سنجر الضالعين في جريمة اغتيال الشهيد سليماني لمنصة العدالة

الإثنين ١٠ يناير ٢٠٢٢
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
طهران: سنجر الضالعين في جريمة اغتيال الشهيد سليماني لمنصة العدالة اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان ايران ستلاحق قضائيا الضالعين في جريمة اغتيال الشهيد قاسم سليماني ولن تألو جهدا لجرهم الى منصة العادلة.

العالم - ايران

جاء ذلك في تصريح ادلى به خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين وقال حول استشهاد القائد قاسم سليماني في عملية اغتيال ارهابية غادرة من قبل طائرات اميركية مسيرة بامر مباشر من ترامب في محيط مطار بغداد يوم 3 كانون الثاني/ يناير 2020: ان ما حدث يوم 3 يناير يعد جريمة حرب وجريمة صارخة مرتكبة ضد مسؤول ايراني رفيع المستوى.

واضاف: ان ايران ستلاحق قضائيا الآمرين والمباشرين والضالعين الاخرين في ارتكاب هذه الجريمة وسوف لن تالو جهدا حتى جرهم الى منصة العدالة.

وحول تصريحات مستشار الامن القومي الاميركي بشان العقوبات الجديدة التي اعلنت عنها ايران ضد مسؤولين اميركيين وتحذيره لايران، قال خطيب زادة: ان تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين النابعة من الشعور بالقلق فائدتها الوحيدة اننا نعتبرهم متواطئين في الجريمة. لن نعفو ولن ننسى وسنتابع الجريمة الاميركية بكل قوة.

واضاف: ان اميركا اعتادت على فرض الحظر والضغوط بصورة احادية ولم تتعود على التحدث من موقع التكافؤ في العلاقات الدولية ويجب عليها ان تدرك بانها لا يمكنها التعامل مع القواعد الدولية بصفة قواعد داخلية لها.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار