عاجل:

بعد اجتماع الصدر والعامري.. لقاء مرتقب بين التيار والاطار خلال 48 ساعة

الأحد ١٦ يناير ٢٠٢٢
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
بعد اجتماع الصدر والعامري.. لقاء مرتقب بين التيار والاطار خلال 48 ساعة كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمود السلامي، الاحد، عن لقاء مرتقب بين التيار الصدري والاطار التنسيقي خلال الساعات الـ 48 المقبلة وذلك بعد لقاء جمع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري.

العالم-العراق

وقال السلامي في حوار صحفي، إنه “حتى الآن لم يخرج “الإطار التنسيقي” بمخرجات للاجتماع الذي جرى ليل الجمعة، ومازال باب الحوار مفتوحاً بين “الإطار” والتيار الصدري”.

وأضاف أن “هناك لقاءً مرتقباً بين “الإطار التنسيقي” و”التيار الصدري” خلال الـ 48 ساعة المقبلة، ولا بد من أن يصل الحوار إلى تقارب ولاسيما بعد أن بدأت تكشف التصريحات من بعض القيادات عن أجندتها والمخططات الخارجية التي تريد تنفيذها لإقصاء طرف شيعي، ولكن من غير الممكن أن يقبل أحد من المكون الشيعي أن يُقصى طرف شيعي كبير وإضعاف المكون رغم أن تشكيل الحكومة من خلاله”.

ولفت السلامي إلى أنه “ليست هناك قطيعة بين “الإطار التنسيقي” و”التيار الصدري” ولكن هناك اختلافاً على العمل السياسي أو طريقة العمل، والحوارات مازالت مستمرة والقرار الولائي من المحكمة الاتحادية سيتيح التقارب في وجهات النظر بين الطرفين”، وبين السلامي، أن “قناعتنا بأن كتلة المكون الشيعي هي الأكبر ولا بد من أن يتوصل “الإطار” و”التيار” إلى توافق ليكونا الكتلة الأكبر في البرلمان”.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار