عاجل:

لافروف و وانغ إي يناقشان عددا من القضايا الإقليمية والدولية

الخميس ٠٣ فبراير ٢٠٢٢
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
لافروف و وانغ إي يناقشان عددا من القضايا الإقليمية والدولية بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الصيني وانغ إي، في بكين، اليوم الخميس، عددا من القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها الأوضاع في أوكرانيا وأفغانستان.

العالم-اسيا والباسفيك

وجاء في بيان للخارجية الصينية، أن "الطرفين قاما بتنسيق المواقف، بشأن مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأوضاع في أوكرانيا وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية، والتعاون في إطار بريكس [مجموعة الدول ذات الاقتصاد الأسرع نموا، وهي الهند وروسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والصين]".

وذكر البيان الصيني أن الجانبين وقعا وثيقة للتعاون بين وزارتي خارجية الصين وروسيا الاتحادية، حيث أيد الجانبان ضمان السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لكنهما يعارضان أي محاولات لخلق مواجهة معسكرات، ومواجهة تكتلية.

وأشار البيان إلى اتفاق الجانبين الصيني والروسي على تعزيز الروح الأولمبية، ومعارضة تسييس الرياضة، فضلا عن دعم نجاح أولمبياد بكين الشتوي. حيث نقل البيان عن وانغ إي قوله، إن "الصين مستعدة لمواصلة تعميق الصداقة والتعاون الاستراتيجي مع روسيا، على أساس الاتفاقات التي توصل إليها زعيما البلدين، والدفاع عن العدالة الدولية، لصالح شعبي البلدين والعالم بأسره".

ومن جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، قبل توجهه إلى بكين، أن بلاده، بالتعاون مع السلطات الصينية، تلعب دورا مهما في استقرار الوضع الدولي الحالي.

ويقوم الرئيس الروسي بإجراء محادثات مع نظيره الصيني، في الرابع من شباط/فبراير الجاري، قبل حفل افتتاح الألعاب الأولمبية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة