عاجل:

رئيسي: لاينبغي ان ننسى درس المقاومة وذكرى الشهداء والمضحين

السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
رئيسي: لاينبغي ان ننسى درس المقاومة وذكرى الشهداء والمضحين شدد الرئيس الايراني على ضرورة الاهتمام بتوصيات قائد الثورة الاسلامية في مجال "جهاد التبيين" ، وقال: "يجب ألا ننسى درس المقاومة وذاكرة الشهداء والمضحين ".

العالم - ايران

واعتبر الرئيس الايراني آية الله السيد إبراهيم رئيسي خلال تفقده محافظة إيلام ولقاء بحشد من أسر الشهداء والمضحين الذين سقطوا جراء غارات لطيران النظام الصدامي على ملعب في هذه المحافظة اليوم السبت اعتبر ايلام من بين المحافظات التي كان لها حصة كبيرة في الدفاع عن البلاد والنظام والثورة الاسلامية.

وقال الرئيسى: "ابناء هذه المحافظة قد ادوا ما باعناقهم ازاء الثورة وقد شهد الشعب الايراني دوما ما قدموه من تضحيات وصمود بوجه الاعداء ".

وقال رئيس الجمهورية ان بعض محافظات البلاد ربما لم تكن في طليعة المعركة ضد العدو اثناء الدفاع المقدس لكنها تعرضت دوما للهجمات وأضاف: "في ذلك الوقت كان مكان مهمتي في محافظة همدان ، وفي بعض الأحيان عندما كنا نذهب مع بعض الاصدقاء الى إيلام ، كنا نشهد ان المواطنين لم يغادروا المدينة رغم القصف العنيف للعدو".

واعرب رئيسي عن شكره وتقديره لقائد الثورة الاسلامية لإحيائه ذكرى شهداء قصف ملعب جوار في إيلام ، مؤكداً أن "إقامة تلك المباراة عام 1986 كان علامة على مقاومة أبناء محافظة ايلام وصمودهم لأنهم برهنوا من خلال ذلك انهم يتركوا الساحة أبدًا.

واعتبر رئيس الجمهورية قصف ملعب رياضي بانه دليل على منتهى سقوط العدو وقال: يجب "شرح" هذه الحادثة للشباب والرياضيين حتى يسجلها التاريخ وتخلد هذه الحادثة في ذاكرة الشعوب الحرة في العالم .

وشدد آية الله رئيسي على ضرورة الاهتمام بتوصيات قائد الثورة الاسلامية في مجال "جهاد التبيين" ، مشيراً إلى أن "من واجب الجميع ، وخاصة أصحاب المنابر والفنانين ، تنوير المواطنين في سياق جهاد التبيين . وقال لاينبغي ان ننسى درس المقاومة وذكرى الشهداء والمضحين .

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة