عاجل:

تونس والمغرب.. جموح فاتورة الوقود والسلع بسبب ارتفاع أسعار النفط

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠٢٢
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
تونس والمغرب.. جموح فاتورة الوقود والسلع بسبب ارتفاع أسعار النفط توقع مراقبون قفزة في فاتورة الوقود في كل من تونس والمغرب بسبب اعتمادهما على الاستيراد في تغطية معظم الاحتياجات المحلية، الأمر الذي ستترتب عليه موجة غلاء بالأسواق.

العالم - افريقيا

هذا وتصنف تونس في المنطقة المغاربية من بين الأقل استفادة من ارتفاع سعر النفط في السوق العالمية مقارنة بجارتيها ليبيا والجزائر، بسبب ضعف إيرادات قطاع الطاقة وتصاعد كلفة توريد المحروقات في ظل أزمة عالمية قد تدفع بسعر النفط إلى مستويات قياسية.

فاتورة باهظة للوقود في تونس

كلفة دعم الطاقة في بلد مثل تونس يستورد نحو 60 بالمائة من احتياجاته النفطية ترتفع يوميا مع زيادة السعر العالمي واتساع الفارق بين معدل السعر الذي اعتمدته السلطات عند إعداد موازنة 2022 وحقيقة الأثمان في السوق العالمية.

بينما قد تدفع الأزمة الروسية الأوكرانية بالنفط نحو مستوى أكثر من 180 دولارا مع نهاية العام، وفق توقعات لبنوك الاستثمار العالمية في حالة استمرار الحرب.

وإزاء عجز الموازنة وعدم قدرة صندوق الدعم على تحمّل تكلفة إضافية، تعتمد السلطات التونسية على آلية التعديل الآلي للسعر عبر زيادات شهرية في ثمن المحروقات بمعدل زيادة تقدر بـ3 بالمائة شهريا وسط ترجيحات بأن تستمر الزيادة لتسعة أشهر.

وتراجع إنتاج تونس اليومي من 88 ألف برميل عام 2010 إلى 44 ألف برميل حاليا.

وفي هذا السياق، يرى الخبير في القطاع الطاقي عماد الدرويش، أنه كان بإمكان تونس أن تكون في وضع أحسن من حيث الاكتفاء الطاقي، غير أن إنهاك القطاع وهروب المستثمرين خلال السنوات العشر الماضية يجعلان البلاد عرضة لكل صدمات السوق والارتفاع القياسي المرتقب لأسعار النفط في السوق العالمية.

وقال الدرويش لـ"العربي الجديد" إن الشركات الطاقية الكبرى لم تعد تبدي رغبة في الاستثمار في تونس، رغم مخزون هام تحتكم عليه البلاد يمكن أن يساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأفاد بأن "حقول النفط في خليج قابس (جنوب شرق) قادرة على تغطية حاجيات البلاد من البترول والغاز، غير أن عدم تطوير القطاع يحول دون ذلك بسبب مخاوف المستثمرين الذين أصبحوا ملاحقين بالفساد في إطار تصفية حسابات سياسية".

وشهد قطاع الطاقة خلال العشرية الأخيرة ضربات موجعة بسبب هروب مستثمرين وآخرهم شركة "شال" التي تستعد للمغادرة في شهر مايو/ أيار القادم نتيجة الوضع الاجتماعي الصعب وتسبب احتجاجات طالبي العمل في غلق مواقع العمل لأشهر طويلة.

وتلجأ حكومات تونس منذ عام 2018 إلى آلية التعديل الآلي لأسعار المحروقات بشكل دوري، بناء على الأسعار العالمية في إطار خطة إصلاح نصح بها صندوق النقد الدولي بهدف الرفع التدريجي للدعم.

غير أن التعديل غالبا ما يكون في اتجاه واحد وهو الزيادة بنسب تتراوح بين 3 و5 بالمائة، وهو ما يتسبب في تحريك أسعار الخدمات والنقل والسلع ويدفع بالتضخم نحو مستويات مرتفعة.

وبداية مارس/ آذار الحالي قررت الحكومة التونسية رفع سعر المحروقات للمرة الثانية في شهر بسبب زيادة حادة في أسعار النفط العالمية، وذلك في مسعى لكبح العجز في ميزانيتها.

ويرجح المستشار السابق بوزارة الطاقة كمال الشارني، أن يكون رفع أسعار المحروقات بنسبة 3 بالمائة شهريا لملاحقة سعر الوقود العالمي، ما يؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في التضخم المالي والأسعار عموما.

وقال الشارني في تصريح لـ"العربي الجديد" إن زيادة القيمة الأصلية التناسبية للأسعار على وقع التعديل الشهري ستكون في حدود 42.6% سنويا.

وأضاف أنه ببلوغ الثمن المرجعي لبرميل النفط 110 دولارات يجب أن لا يقل ثمن اللتر عن 4200 مليم، غير أن الدول الحريصة على استقرار أسعار المحروقات من أجل اقتصاداتها تتجه إلى اعتماد الضريبة المتحركة على المواد النفطية وهي فرضية غير مطروحة في تونس حاليا، وفق قوله.

بداية مارس/ آذار الحالي قررت الحكومة التونسية رفع سعر المحروقات للمرة الثانية في شهر بسبب زيادة حادة في أسعار النفط العالمية

وأقرت الحكومة سعراً للنفط يبلغ في المتوسط 75 دولاراً للبرميل في ميزانية العام الحالي، بينما كسر سعر خام برنت حاجز 130 دولارا للبرميل في ظل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ومخاوف الأسواق من تضرر الإمدادات العالمية بسبب العقوبات الصارمة على موسكو والتي قد تطاول صادرات النفط.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


شركة النفط الوطنية الإيرانية: أعمال إعادة تأهيل وتحديث الخزانات والأرصفة في خارك مستمرة دون توقف


شركة النفط الوطنية الإيرانية: الأنشطة النفطية في جزيرة خارك لم تتوقف ولو للحظة رغم القصف الأميركي-الصهيوني


شركة النفط الوطنية الإيرانية : منشورات ترامب بشأن الهجوم على جزيرة خارك مثيرة للسخرية


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم