عاجل:

الرد الإيراني آت لا محالة.. عندما تُخطىء حسابات "إسرائيل"

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠٢٢
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
الرد الإيراني آت لا محالة.. عندما تُخطىء حسابات خلال هجوم مقاتلات الكيان الصهيوني فجر يوم الاثنين الماضي 6 اذار/ مارس، على ريف دمشق في سوريا، سقط شهيدان ايرانيان من المدافعين عن المراقد المقدسة، وهما مرتضى سعيد نجاد وإحسان كربلائي بور.

العالم - كشكول

في بيان الاعلان عن استشهاد سعيد نجاد وكربلائي بور في سوريا، تعهدت ايران بالثأر للشهيدين وتدفيع الكيان الصهيوني ثمن جريمته.

وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت ان كيان الاحتلال ، رفع من حالة التأهب في شمال فلسطين المحتلة، عقب البيان الايراني، وقال موقع "واللا"، انه تم رفع حالة الـتأهب ونشر منظومات القبة الحديدية في المنطقة الشمالية.

الصحافي "الاسرائيلي" يوسي يهوشع قال ان الانتقام الايراني سيكون على الارجح من خلال المسيرات، وهو الخيار الأكثر احتمالا.

حالة التأهب التي يعيشها الكيان الاسرائيلي، وحديث وسائل الاعلام في هذا الكيان عن الانتقام الايراني القادم لا محالة، وعن الوسيلة التي ستنتقم بها ايران على الجريمة الاسرائيلية، كان قبل سنوات ضربا من الخيال، وما كان يخطر ببال هذا الكيان الارهابي ان يحسب يوما حسابا لردود الافعال على جرائمه، لانه يعتقد ان قوته تُحصّنه امام اي ردود فعل على عدوانه، الا ان هذه القاعدة تحطمت بعد ظهور محور المقاومة، الذي فرض على هذا الكيان واقعا جديدا، وهو ما نراه اليوم.

الكيان الاسرائيلي، وهو ينتظر الرد الايراني، لم يكف عن محاولات الايحاء بطريقة خبيثة، من ان ايران لا تكشف عادة عن شهدائها إثر الهجمات الاسرائيلية على سوريا، وهذا ما حاول المحلل العسكري في موقع "واللا" تمريره عبر قوله ان ايران ومن خلال الاعلان عن استشهاد ايرانيين إثنين من مواطنيها في سوريا بقصف إسرائيلي "تريد إيصال رسالة بأنها سترد على ذلك". إي ان ايران، لم تعلن سابقا عن شهدائها في سوريا، لانها لم تكن في وارد الرد، وهذه فرية وكذبة كبرى يحاول الكيان الاسرائيلي الترويج لها، الا انها تصطدم بالحقيقة الناصعة من ان ايران، لم ولن تتجاهل يوما شهيدا واحدا من شهدائها، فهي كانت ومازالت وستبقى تُدفّع هذا الكيان ثمن كل قطرة دم جريح او شهيد ايراني يسقط جراء عدوانه على سوريا، فمحور المقاومة وعلى رأسه ايران، إيقن ان الغطرسة الصهيونية، لن تتوقف الا بتكسير هذه الغطرسة، عبر الرد بالمثل على كل جريمة يرتكبها الكيان الاسرائيلي، واي تغافل او تجاهل لهذه الجرائم سيجعل هذا الكيان يتمادى في غطرسته اكثر.

مهما كانت حسابات الكيان الاسرائيلي، عندما ارتكب جريمته يوم الاثنين، فانها تتبخر مع سقوط قطرة دم شهيد ايراني، ومن هذه الحسابات ان ايران لن ترد خوفا على ارباك مباحثات فيينا، او ان الظروف التي تمر بها ايران تمنعها من الدخول في مواجهة مع هذا الكيان، فالتجربة التاريخية اثبتت وبشكل لا لبس فيه، ان ايران لن تساوم على امنها ودماء مواطنيها، فالرد الايراني على انتهاك طائرة غلوبال هوك الامريكية للاجواء الايرانية، ودك اكبر قاعدة امريكية في العراق ردا على جريمة اغتيال القائد سليماني، هي ردود جاءت في الوقت الذي كان يقود امريكا صهيوني ارهابي يميني متطرف، اكثر جنونا واجراما من بينيت وعصابته، واكثر منهم قوة.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل