عاجل:

السويد تنذر عائلات سورية بإخلاء مساكنهم لهذا السبب

الأحد ١٣ مارس ٢٠٢٢
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
 السويد تنذر عائلات سورية بإخلاء مساكنهم لهذا السبب مع استعداد بلدية Kungälv السويدية لاستقبال لاجئين من أوكرانيا، تلقت أكثر من 50 عائلة عربية بينها عائلات سورية لاجئة إنذاراً بإخلاء مساكنها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

العالم - سوريا

وذكر موقع «أكتر» المهتم بالتطورات السياسية والاقتصادية والقانونية والعمل والهجرة في السويد، على منصته الإلكترونية، أمس، أن بعض العائلات المقيمة في بلدية Kungälv في مقاطعة فاسترا غوتلاند تواصلت معه، وأكدت أنها تلقت بلاغات بإخلاء مساكنها التابعة للبلدية خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

وأعربت العديد من العائلات عن استيائها وقناعتها بأن السبب هو استعداد البلدية لاستقبال لاجئين من أوكرانيا ووضعهم في هذه المساكن.

وبين الموقع، أن العائلات هي لاجئة في السويد من جنسيات مختلفة، ممن منحتها البلدية مساكن مؤقتة فيها، حيث تتنوع المساكن بين شقق في أبنية سكنية متفرقة ومنازل منفصلة، بعقود سكن ثانوية، لمدة محددة كانت تجدد تلقائياً، مقابل إيجارات لا تقل عن مبلغ الإيجار في أي سكن آخر غير تابع للبلدية.

وجاء في نص البلاغ الذي أرسلته البلدية إلى العديد من العائلات: «تتحمل بلدية Kungälv مسؤولية تقديم سكن للقادم الجديد لمدة عامين حتى يتمكن من تأسيس نفسه في المجتمع السويدي، لكن بعد ذلك يتحمل هو مسؤولية إيجاد سكن جديد بنفسه».

وأوضح الموقع، أن العديد من العائلات التي تواصلت معه، «أكدت أنها بالفعل مقيمة في البلدية منذ أكثر من عامين، لكن المشكلة على حد قول أفراد منهم أن البلدية لم تخبرهم مسبقاً بأن عليهم إيجاد سكن بأنفسهم بعد عامين، وأن المهلة التي منحتهم إياها البلدية لإخلاء المساكن قصيرة، فضلاً عن أن العثور على مسكن جديد ليس بالأمر السهل وطوابير الانتظار في شركات السكن في البلدية تصل إلى سنوات».

وأشار سامر، وهو أب لثلاثة أطفال، جاء إلى السويد عبر برنامج إعادة التوطين التابع للأمم المتحدة، ومقيم في بلدية Kungälv منذ نحو أربع سنوات إلى أن إيجاد مسكن جديد ليس بالأمر السهل، مضيفاً: «أنا مسجل في شركة السكن منذ أربع سنوات وحتى الآن لم يأت دوري، مدة الانتظار في طابور السكن في البلدية تصل في بعض الأحيان إلى ست سنوات».

وأضاف: «أنا وزوجتي لدينا عمل وأولادي يذهبون إلى المدرسة، وفي بداية قدومي إلى البلدية كنا نعيش في شقة تابعة للبلدية مساحتها خمسون متراً وكنا ندفع إيجارها 9 آلاف كرون، ومنذ شهر انتقلنا إلى شقة جديدة تابعة للبلدية أيضاً وأسسناها بأثاث جديد، وعندما اشتكيت للبلدية من صعوبة إيجاد مسكن جديد بعد أن تلقيت البلاغ أخبروني بأن أبحث عن مسكن في بلدية أخرى».

وأوضح أب آخر لديه خمسة أولاد أنه تلقى أيضاً رسالة بضرورة إخلاء منزله خلال ثلاثة أشهر، وقال: «أين سأذهب بأولادي، لم يخبرونا بذلك أبداً في وقت مبكر».

وأضاف: «البلدية أخبرتنا بأن الأشخاص الذين لديهم عمل يمكنهم الحصول على شقق بديلة بسرعة ولا أعتقد أن هذا صحيح فنحن مسجلون في شركة السكن منذ أعوام وحتى الآن ليس لدينا نقاط كافية لنحصل على شقة».

وأكدت العديد من العائلات أنها تشعر بالتمييز بين اللاجئين من بلدان مختلفة كما تشعر بعدم الأمان.

وأكد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، في لقاء مع الإعلام الرسمي السوري في كانون الأول الماضي، أن جرائم التنظيمات الإرهابية هي التي هجرت السوريين إلى المخيمات وفي الخارج.

وجدد دعوة سورية لكل مواطنيها المهجرين إلى العودة إلى وطنهم بعد تهيئتها التسهيلات اللازمة والظروف الملائمة لذلك، مبيناً أن الغرب يعرقل عودة المهجرين للاستثمار في هذا الموضوع.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل