عاجل:

شاهد.. وزير الحج السابق في حكومة كرزاي يتحدث عن عرض الـ'سي اي إیه' له

الجمعة ١٨ مارس ٢٠٢٢
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
کشف وزير الحج السابق في حكومة كرزاي في افغانستان محمد صديق تشكري عن ان الـ"سي اي إیه" جاءت الى منزله وطلبت منه ان يصبح جاسوسا لهم.

العالم - خاص بالعالم

وقال تشكري في حوار خاص مع قناة "الحوار" إن خمسة اشخاص من الـ"سي اي إیه" جاؤوا الى بيتي اربعة رجال وامراة واحدة، وعرضوا علي بان يرشحوني الى منصب رئيس الدولة مع اعطائي أموال كثيرة مقابل ان اصبح جاسوسا لهم وان أترك المظاهرات في افغانستان، مؤكدا على رفضه لهذا الطلب.

واضاف، أن اعضاء الـ"سي اي إیه" جاوؤا الى بيته مرتين وفي المرة الثانية كان معهم جنود اسرائيليون، مشيرا الى انهم قالوا: منذ دخول الاميركان الى افغانستان كان يرافقهم جنود اسرائيليون لكي يتدربوا على الشعب الافغاني".

ولفت تشكري الى ان الاميركان كانوا يزعمون بانه كان يعمل لصالح السفارة الايرانية، مؤكدا عدم وجود اي صلة بينه وبين السفارة الايرانية.

وأوضح تشكري ان مطالب الاميركان كان ان ينسحب من المظاهرات ضد "اسرائيل" وثانيا ان يجمع علماء افغانستان حتى يفتون بقانونية الاميركان داخل البلد وان طالبان هم طغاة وقتلهم واجب، مؤكدا على انه رفض هذه المطالب واخبر كرزاي في الامر، وبدوره اخبره كرزاي ان يرفض مطالبهم.

واوضح تشكري، أن بعد رفضه لمطالبتهم هددوه والغوا سفره الى اميركا ولقائه مع "هنري كلينتون".

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار