عاجل:

السيارات "تتحدث" لمنع الحوادث!

الجمعة ١٥ يوليو ٢٠١١
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
السيارات السيارات «الناطقة» يمكن أن تصير حقيقة واقعة في القريب العاجل! فقد استطاع علماء من جامعة بولوغنا في إيطاليا اختراع برنامج يُمكّن السيارات من «الاتصال» مع بعضها البعض على الطرقات و«معرفة» ما سيحدث قبل عدة كيلومترات. وتشير الاختبارات التي أُجريت إلى أن هذا البرنامج الجديد قد يقلل حوادث الطرق السريعة بنسبة %40.

وعلى الرغم من أن التيليماتيكس (التقنية التي تجمع الاتصالات والمعلومات في السيارات) ظلت تستخدم لفترة من الزمان، إلا أن العلماء حاولوا العمل لكي يكون لكل جسم وجوده على شبكة الانترنت حتى يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض.


ويتمثل الهدف النهائي في ربط كل السيارات على الطريق عبر تقنية «واي فاي». ويكون ذلك عن طريق تثبيت جهاز استقبال في السيارة أو تنزيل برنامج في أحد أجهزة الهاتف المحمول الذكية.


وقال فريق البحث، إن البرنامج الذي تم تطويره يختلف عن تقنية التيليماتيكس التقليدية، التي تعتمد على آلية تشبه الرادار في الكشف عن العقبات على الطرق، ومن ثم توقف السيارة لتجنب الاصطدام.


وأضافوا إنه «عند السماح للسيارات بـ(التحدث) إلى بعضها البعض، نستطيع أن نرى ما يحدث على بعد كيلومترات إلى الأمام». بينما تسمح التقنية الحالية للسيارات، بدلا عن ذلك، بإدراك وجود عائق فقط عندما يكون موجودا ماديا أمامها».


ويتم «الحديث» بين السيارات عبر أجهزة استقبال تبعث رسائل تحذيرية في الظروف غير المعتادة، مثل وقوع حادث في مكان ما في الطريق.


وعندما تتعرض سيارة إلى حادث وينتج عن ذلك تغير مفاجئ في سرعتها، فإن أجهزة الاستقبال ستلتقط هذا التغير وتحذر السيارات والسائقين الذين يقتربون من موقع الحادث.
ومن شأن هذا التحذير أن يقلل عدد السيارات التي تكون جزءا من الحادث واحدة تلو الأخرى، وذلك لأنها تستطيع التوقف قبل مسافة طويلة من مكان الاصطدام.


لكن المشكلة التي تواجه هذه التقنية هي أنه إذا بدأت احدى السيارات المصطدمة في التواصل مع كل السيارات التي تسير خلفها وقامت تلك بدورها بالتواصل مع المركبات الأخرى، فإن البرنامج سيصير مزدحما بالرسائل.


وللتغلب على هذه المشكلة، قرر فريق الباحثين العمل على برنامج يبعث الرسائل التحذيرية فقط إلى السيارات التي تستطيع تمرير هذه الرسالة بدورها إلى أبعد مسافة ممكنة. ويتحقق هذا بجعل كل السيارات تتبادل المعلومات باستمرار حتى تتمكن من معرفة من هو في الموضع الأفضل لإرسال الرسالة التحذيرية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف دوحة كفررمان في جنوب لبنان


أنباء أولية عن عدوان سعودي على مدينة الحديدة اليمنية


وزير النفط الإيراني: الحرب لم توقف صادرات النفط ولو لساعة واحدة


مدفعية الاحتلال تستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: مسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" تطلق النار في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات الاحتلال شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق