عاجل:

فضل الله: 'الحزب' يتصدّى للأزمة بما لديه من إمكانات وقدرات ..

الإثنين ٢١ مارس ٢٠٢٢
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
فضل الله: 'الحزب' يتصدّى للأزمة بما لديه من إمكانات وقدرات .. أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "حزب الله لا يواجه الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اللبناني وهو مكتوف اليدين، بل يتصدى لها بما لديه من إمكانات وقدرات ويحاول التخفيف منها".  

العالم - لبنان

وقال فضل الله خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" وفاء لعطاءات المربي الراحل علي سويدان في حسينية بلدة ياطر الجنوبية، في حضور عدد من العلماء والفاعليات وعائلة الراحل، وجمع من الأهالي: "نحن نعتبر أنفسنا في حال حرب اقتصادية تحتاج إلى الصمود وسننتصر عليها، ولن يتمكن أعداؤنا من تحقيق أهدافهم باستهداف شعبنا في لقمة عيشه بعدما هزمهم في الحروب العسكرية".

أضاف: "الشعب اللبناني يحتاج إلى من يقدم له الحلول، وهي من مسؤولية الحكومة التي نسعى من خلالها للإسراع في وضع خطة التعافي المالي والاقتصادي، وتحميل الخسائر لمن تسبب بالأزمة وليس للمودعين. وموقفنا هو إلى جانب المودعين الذين وضعوا أموالهم أمانة في المصارف التي عليها أن تعيدها إلى أصحابها. كذلك، فإننا نرى أن هناك ممارسات سيئة من المصارف بما يتعلق بمعاشات الموظفين في الإدارة العامة والمتقاعدين، حيث أن إدارات هذه المصارف تحاول إذلال الناس والمودعين والموظفين، وعدم إعطائهم الحقوق المتوجبة عليها".

ورأى انه "كان الأحرى بالحكومة أن تستنفر ليس لمواجهة قرارات قضائية، وإنما لتفرض على المصارف إعادة أموال المودعين، والجميع رأى أنه مجرد أن أصبح هناك تحرك قضائي، استنفرت بعض الأطراف الموجودة في السلطة والمعارضة، ووجدنا أن هناك تشكلا من متناقضين، ممن هم على ضفتي نقيض: فهناك من في الحكومة، وهناك من يدعي أنه معارضة، وهناك من يدعي أنه ثورة، التقوا جميعهم من أجل حماية ما تقوم به هذه المصارف، وهناك من يريد أن يتجاوز القانون من أجل حماية هذه المصارف التي استولت على أموال المودعين، بينما موقفنا هو تطبيق القانون، وأن يأخذ الناس حقهم من خلاله، وهو ما عملنا عليه عندما باشرنا في مكافحة الفساد. فهناك من كان يطالبنا بالقيام بتحرك شعبي أو استخدام القوة أو القيام بثورة، ولكننا قلنا للجميع سنواجه الفساد عبر مؤسسات الدولة والقضاء رغم ما فيه من إشكالات، وهذا هو الخيار الصحيح".

كما رأى أن "المعركة الانتخابية التي يشهرها خصوم المقاومة ضدها في تحريضهم وبرامجهم ليست معركة محلية، أي أنها ليست تنافسا بين أفرقاء لبنانيين، لأن المعركة ضد المقاومة فرضتها الإدارة الأميركية عبر سفارتها في بيروت، فهي تريد من هذه الانتخابات استكمال الحصار الاقتصادي والمالي على لبنان بحصار سياسي على المقاومة، فهذا هو مشروعهم وهدفهم الذي يعلنون عنه جهارا في النهار من خلال الخطابات، وفي الليل عبر الشاشات".

وقال: "إن خصومنا لم يأتوا بعناوين إنقاذية إصلاحية مالية اقتصادية كي يتنافس المواطنون بين بعضهم على من يخدم الناس، ومن يقدم لهم برنامجا حقيقيا للخروج من هذه الأزمة المالية الاقتصادية التي يعاني منها كل الشعب اللبناني، وإنما نسمع في الداخل خطابا تحريضيا طائفيا متوترا يريد أن يستفز شعبنا وأهلنا، وهذا الخطاب هو الذي سيدفع الناس أكثر فأكثر للذهاب إلى الانتخابات، لأنهم سيدافعون من خلال أصواتهم عن مقاومتهم التي حررت أرضهم وتحمي وجودهم، وهم يرون كيف تتعرض للاستهداف السياسي من خلال الانتخابات. ولكن رغم ما نسمعه من خطاب هابط، لن ننزلق إلى هذا المستوى من الخطاب البذيء الذي يفتقد إلى الأدب والأخلاق واللياقات".

0% ...

آخرالاخبار

إيران تعزي بحادث الحريق في مستشفى بإسلام آباد


قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب جنين


مصادر فلسطينية: عدوان بقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزة


وزير الداخلية الجزائري: مصرع 12 شخصا في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي البلاد


غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في منطقة البركة ببلدة الكرمل شرق يطا، جنوب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين