عاجل:

في سبيل استمرار حصارها لليمن..

السعودية تلوح باستخدام ورقة إمدادات الطاقة العالمية

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠٢٢
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
السعودية تلوح باستخدام ورقة إمدادات الطاقة العالمية في استقراء لخلفيات إعلان الرياض إخلاء مسؤوليتها عن أي نقص في إمدادات الطاقة إلى السوق العالمية، حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية على المنافذ اليمنية، والقيود على الواردات إلى البلاد، سيعمق من أزمة الطاقة العالمية، الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، مطالبين السعودية بضرورة رفع الحصار الاقتصادي المفروض على الموانئ اليمنية، لتجنيب مواقعها المنتجة للنفط والغاز ومشتقاتهما مزيداً من التوترات العسكرية على خلفية ذلك الحصار.

العالم - السعودية

وأكد الخبراء أن تهرب الرياض عن مسؤولية نقص الإنتاج النفطي للسوق الدولية، بحُجة تعرضها للهجمات، غير مبرر، إذ بإمكانها رفع الحصار المفروض على الموانئ اليمنية، والوفاء بالتزاماتها بإمداد السوق الدولية وبالأخص الغربية بالنفط في ظل الأزمة العالمية الراهنة.

وأعلنت شركة أرامكو السعودية، أمس الأحد، البدء في خفض الإنتاج اليومي في إحدى منشآتها النفطية، بعد تعرض محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان ومعمل ينبع للغاز الطبيعي، ومرافق أخرى لانفجارات منفصلة خلال يومي السبت والأحد المنصرمين، وسط تحذيرات دولية من أن الحرب في أوكرانيا قد تؤدى إلى أزمة طاقة عالمية هي الأولى من نوعها.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% اليوم الإثنين، مع استمرار النزاع الأوكراني الروسي، لتسجل العقود الآجلة لخام برنت 114 دولاراً للبرميل، والعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 110 دولارات، وسط صعوبات يواجهها المنتجون الرئيسيون للنفط في إنتاج حصصهم المقررة بموجب اتفاقية خاصة بالإمدادات.

وتواجه السعودية ضغوطاً غربية لزيادة إنتاج الخام للإسهام في تخفيض ضغط الطلب الأوروبي والغربي على النفط الخام والغاز الطبيعي، سبب الحرب الروسية الأوكرانية، والإجراءات الأوروبية الغربية ضد موسكو، في الوقت الذي وجدت الرياض نفسها مقيدة بالاتفاق مع روسيا ضمن اتفاقية دول منظمة أوبك وحلفائها المعروف بـ(أوبك بلس)، التي أقرت في يوليو الماضي زيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر، اعتباراً من أغسطس 2021م، مع تمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى نهاية العام 2022م.

وتراجع إنتاج السعودية من النفط الخام خلال العام الماضي 2021، بنسبة 1.3% ليبلغ متوسط الإنتاج اليومي نحو 9.1 مليون برميل، مقارنة بـ9.2 مليون برميل في 2020 بانخفاض حجمه نحو 0.1 مليون برميل يومياً، مشكلاً 34.5% من إنتاج منظمة “أوبك”، وكان إنتاجها قبل الجائحة عند 9.8 مليون برميل في 2019م.

وحسب وكالة رويترز، أظهر أحدث تقرير صادر عن مجموعة أوبك + أن إنتاج بعض الدول ما زال لم يصل إلى المستوى المتفق عليه من حصص الإنتاج، مؤكداً أن أوبك + لم تحقق المستوى المستهدف من إنتاجها بأكثر من مليون برميل يومياً في فبراير المنصرم.

وتمد السعودية السوق العالمية بمتوسط يتراوح ببين 4.5-6 ملايين برميل من النفاط الخام يومياً، غير أن استمرار حالة الحرب والحصار وفي اليمن من قبل التحالف الذي تقوده الرياض، بات-وفق المراقبين الدوليين- خطراً يهدد بشل قدراتها الإنتاجية واستقرارها الاقتصادي، وليس أمامها سوى الخروج بأقل الخسائر، من وجهة نظر خبراء الاقتصاد الدولي.

وتسعى دول الخليج (الفارسي) لمرحلة جديدة من التهدئة عبر محادثات يمنية/يمنية في الرياض، غير أن صنعاء رفضتها لاعتبارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في كون السعودية طرفاً في الحرب، والثاني استمرار حصار التحالف الاقتصادي المطبق على الموانئ والمطارات الرئيسة في البلاد، مؤكدة أن عمليات “كسر الحصار” تأتي في إطار ردها المشروع على حصار التحالف، بقيادة السعودية، لموانئ ومطارات الشعب اليمني، ومنع وصول الوقود والغذاء إلى ميناء الحديدة.

الإحصاءات الصادرة عن حكومة صنعاء أشارت إلى أن الحصار المفروض، كبد الشعب اليمني خسائر مليارية يصعب حصرها، إذ توزعت بين المباشرة وغير المباشرة، مؤكدة أن حظر مطار صنعاء الدولي على سبيل المثال لا الحصر، كبد قطاع الطيران المدني والأرصاد والقطاعات المرتبطة به بصنعاء، حوالي أكثر من 3 مليارات دولار، وخسر 80% من كوادر القطاع وظائفهم، فضلاً عن وفاة مئات الآلاف من المرضى حرموا من السفر للعلاج، في ظل عجز أممي ودولي رغم أن قرابة 60 مطالبة أممية ودولية رفعت من داخل مجلس الأمن تؤكد جميعها ضرورة رفع الحظر عن مطار صنعاء الدولي، منذ إغلاقه وفي وجه المرضى في الداخل والعالقين في الخارج، في 9 أغسطس 2016م.

المصدر - المسيرة نت

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


درزي: الإجراءات الأميركية غير القانونية تحوّل الغذاء والطاقة والتجارة والسلع الأساسية إلى أدوات للضغط والحرب


درزي: الدول التي توفر قواعد أو دعماً لوجستياً أو معلوماتياً أو إمكانية استخدام أجوائها لعمليات عسكرية غير قانونية يجب أن تتحمل مسؤوليتها


درزي: طهران تدعو جميع الدول إلى رفض وإدانة التطبيق خارج الحدود للإجراءات القسرية الأحادية الأميركية


درزي:نحتفظ بحقنا في استخدام جميع السبل المتاحة لمتابعة المساءلة والتعويض في مواجهة الإجراءات الأميركية غير القانونية


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية