عاجل:

حكومة البحرين للشركات: التجارة فوق أراضي أوكرانيا المحتلة حرام وحلال في أراضي فلسطين المحتلة!

الجمعة ٢٥ مارس ٢٠٢٢
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
حكومة البحرين للشركات: التجارة فوق أراضي أوكرانيا المحتلة حرام وحلال في أراضي فلسطين المحتلة! في 13 يوليو من العام الماضي (2021) عُقد اجتماع عن بعد بين عرّاب وزارة الخارجية البحرينية عبدالله بن أحمد آل خليفة، مع النائب الأول لوزيرة الخارجية الأوكراني أمينة جباروفا . وخلال هذا الاجتماع أكد آل خليفة دعم المنامة لوحدة أراضي أوكرانيا، وشدد على موقف بلاده المبدئي بشأن منع الشركات البحرينية من القيام بأي أنشطة في شبه جزيرة القرم (المحتلة مؤقتًا).

العالم البحرين

لكن قبل أقل من عام ذاك التصريح، وتحديدًا يوم 3 ديسمبر 2020، صرّح وزير التجارة البحريني زايد الزياني خلال زيارته لكيان الاحتلال الإسرائيلي إن "واردات البحرين من إسرائيل لن تميز بين المنتجات المصنعة داخل إسرائيل وتلك المنتجة في مستوطنات بالأراضي المحتلة"، وهي تصريحات أثارت حنق الفلسطينيين والمتعاطفين مع قضيتهم وكذلك أثارت الايرانيين والسوريين بشكل كبير، إذ لم يسبق أن أعلنت دولة عربية تعاملها مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو على أراضي الجولان المحتلّة.

لقد احتفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" وموقع (واللا) الإخباري بالقرار البحريني ونقلتا تصريح وزير الصناعة والتجارة " لا أرى بصراحة ما يستدعي التمييز بين البضائع الإسرائيلية على أساس أي جزء جزء، أو أي مدينة أو أي منطقة صنعت فيها أو كانت مصدرها"، و"أن بلاده لن تقوم بـوضع علامات لتمييز البضائع التي تنتجها في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية والجولان السوري المحتل".

في تعقيبها على قرار البحرين، اعتبرت حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS"، أن الاعتراف بمنتجات المستوطنات، مشاركة في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال.

وقال المنسق العام لحركة مقاطعة (إسرائيل)، محمود النواجعة: "إن صح هذا الخبر، فذلك يعد خروجا سافرا على الموقع العربي والإسلامي عموما، ويجعل النظام البحريني ضالعا في جرائم حرب وفق القانون الدولي (..) المستعمرات المقامة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 تعتبر جريمة حرب"، وأن "هذه الخطوة ستجعل النظام البحريني مشاركا بدوره في جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني".

المبدأ الذي أعلنه آل خليفة لنظيرته الأوكرانية، أن البحرين لا تسمح لشركاتها الدخول في أنشطة تجارية في أراض محتّلة، فإذا كانت روسيا تحتل القرم، فماذا تفعل إسرائيل في فلسطين المحتّلة؟ أو على الأقل في الضفة الغربية التي احتلتها (إسرائيل) في حرب 1967، وتسببت في نزوح ما يقارب ال70 ألف فلسطيني؟

لماذا لا تبدي السلطات في المنامة أدنى تقدير واحترام لأهل فلسطين ومعاناتهم، فوق ذلك صرحت للشركات العاملة في البحرين بالدخول للسوق هناك، وكأنما خيرات فلسطين مباحة لكل سارق.

هل يوجد من يمضّ القلب أكثر من "ظلم ذوي القربى"؟

المصدر:مرآة البحرين

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ


العميد إبن الرضا: اقرأوا تاريخ إيران الممتد لآلاف السنين لتدركوا أن عليكم مخاطبة الشعب الإيراني بلغة الاحترام


العميد إبن الرضا: إن العروض الإعلامية المضحكة لن تغيّر واقع الميدان ولا الطرف المنتصر


العميد إبن الرضا: إيران أثبتت أن عهد «اضرب واهرب» واستعراض القوة عبر حشد الجيوش من وراء المحيطات والتهديد قد ولّى


وزير الدفاع الايراني بالانابة العميد مجيد إبن الرضا: إيران غيّرت معادلات القوة في المنطقة