عاجل:

ميشال عون: لبنان يدفع ثمن تداعيات الحرب في سوريا نتيجة استقباله النازحين

السبت ٢٦ مارس ٢٠٢٢
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
ميشال عون: لبنان يدفع ثمن تداعيات الحرب في سوريا نتيجة استقباله النازحين أكّد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن بلاده لا تزال تدفع ثمن تداعيات الحرب في سوريا نتيجة استقباله النازحين السوريين وعدم مساعدة المجتمع الدولي على إعادتهم إلى بلادهم. 

العالم - لبنان

وقال عون خلال استقباله أمس الجمعة في قصر بعبدا رئيس أساقفة كانتربري رئيس الكنيسة الانجليكانية جاستن ويلبى، إن لبنان عانى ولايزال من الاضطرابات والصراعات بين الدول التي أثرت عليه بشكل مباشر لاسيما الحروب في المنطقة ودول الجوار، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

وقال رئيس أساقفة كانتربري ” إن التوترات الدولية كبيرة جدا، بحيث أن حاجات العديد من الدول تقع في طي النسيان بسهولة لاسيما في هذه المنطقة. أما صلاتي فهي من أجل السلام والاستقرار والتعافي في لبنان من المشاكل التي يتخبط بها”.

وأضاف ” من خلال الرحلات التي أقوم بها حول العالم ألتقي بالعديد من اللبنانيين وهم من أبرز القادة وأنجحهم واكثرهم فعالية”.

ويبلغ عدد النازحين السوريين في لبنان نحو مليون و500 ألف نازح، ويطالب لبنان بعودة هؤلاء النازحين إلى بلادهم عودةً آمنة وكريمة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري