وقال الكاتب العام للنقابة المنجي الخضراوي، "سنتقدم بشكوى بداية الاسبوع وينكب حاليا بعض المحامين على صيغتها "، منوها بان الاعتداء الذي تم امس على الصحفيين كان اعتداء على حق المواطنين في المعلومة.
من جهة اخرى قال الخضراوي ان وزير الداخلية سبق له ان تعهد شخصيا بحماية الصحفيين وعدم المساس بهم ، لكن "يبدو انه ثمة فجوة بين المسؤولين والاجهزة" الامنية.
هذا واعتبر الخضراوي ان عدم التنسيق المسبق بين السلطات الامنية ونقابته لا يبرر الاعتداء، مشددا على ان صحفيا شابا اصيب مما استوجب نقله الى المستشفى.
من جهتها اصدرت نقيبة الصحفيين نجيبة الحمروني بيانا جاء فيه ان اعتداء امس الجمعة على الصحفيين وصمة عار في وجه جهاز البوليس القمعي. وقالت انها تعتزم توجيه رسالة احتجاج شديدة لرئيس الوزراء المؤقت ورئيس الدولة المؤقت كما ستتوجه بتظلم الى الاتحاد الدولي للصحافيين.
ودعت الحمروني ايضا كل الجهات المعنية الى توفير حصانة قانونية للصحفيين وتتبع كل من يعتدي عليهم والوقوف الى صفهم في مواجهة هذه الاساليب التي تذكر بممارسات النظام البائد.
وكانت قوات الامن التونسية قد فرقت امس الجمعة مئات المتظاهرين الذين حاولوا الاعتصام مجددا بساحة القصبة قرب قصر الحكومة واستخدمت العصي والهراوات والقنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.