عاجل:

كينيا رفضت طلب أوكرانيا بشأن إلقاء خطاب أمام البرلمان الكيني

الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠٢٢
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
كينيا رفضت طلب أوكرانيا بشأن إلقاء خطاب أمام البرلمان الكيني كتبت صحيفة "Nation" الكينية أن كينيا رفضت طلب الجانب الأوكراني بشأن إلقاء خطاب في برلمان البلاد.

العالم- إفريقيا

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الكينية: "لماذا، على سبيل المثال، احتاجوا إلى مناشدة برلمان كينيا؟ هل كانت هناك سابقة كهذه؟".

ونقلت عن مصادر أخرى بالوزارة أشارت فيها إلى أن كينيا قد اتخذت "قرارات مبدئية" بما في ذلك في إطار الأمم المتحدة. وشددوا على أن البلاد لا تريد اختيار طرف واحد في هذا النزاع إذ أن مهمتها الرئيسية تنحصر في "وضع نهاية" له.

وأضافت المصادر الكينية أن السفير الأوكراني في كينيا، أندريه برافيدنيك، كان يحاول خلال عدة أشهر إجراء لقاء مع وزيرة خارجية البلاد، ريتشيل أومانو. وكتبت الصحيفة أن السفير الأوكراني كان يريد الإدلاء بخطاب أمام البرلمان الكيني لحشد دعمه السياسي ضد روسيا. وفيما بعد حصل الجانب الأوكراني على مذكرة من السلطات الكينية مفادها أنها ستدرس الطلب الأوكراني. لكن الرد الفعلي عليه لم يصل بعد.

وفي الوقت ذاته أعلنت الصحيفة أن ممثل وزارة الخارجية الكينية أجرى في 12 مارس الماضي لقاء مع السفير الروسي في بلاده، دميتري ماكسيميتشيف، غير أن نيروبي أدانت هذه الأعمال. ونقلت الصحيفة عن مصدرها في الوزارة أنه "لا يوجد هناك شيء سيئ" في مثل هذه اللقاءات.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار